.jpg)
خلال فترة المفاوضات مع حزب القوات اللبنانية كان الكلام عن ان العقدة السنّية محلولة، ولم يكن اي طرف معني بالتأليف يأتي الى سيرتها حتى من يرفعون الصوت اليوم… وقد وصل الامر الى حد ان نواب اللقاء التشاوري، قد سلموا بأن لا مكان لهم، فأنكفأوا… الا انه وما ان شارفت العقدة المسيحية على المعالجة حتى استعادوا انفاسهم، وعادوا الى الاجتماع… وعاد بالتالي التأليف الى مربع المراوحة!
فما الذي حصل او ربما ما هو السبب المباشر؟ … وصولا الى الرسول الاعظم.
تجيب مصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع على الحركة الاقليمية، “انها العقدة الخارجية” بالتزامن مع الاتجاه نحو تطبيق العقوبات الاميركية الجديدة، حيث يعرف حزب الله انها ستطاله بالصميم “وصولا الى اصغر ممرض في مستشفى الرسول الاعظم”، وبالتالي فان الحزب يريد انقشاع الرؤية حول هذه العقوبات وكيفية مواجهتها وحتى يحين ذاك الوقت هو يستعمل هذه المطبات.
وما يؤكد وجود عملية تباطؤ مقصود، هو انه خلال المباحثات التي طرحت في الساعات الماضية طرح اكثر من حل ومن ضمنها اسماء سنية من 8 اذار لكنها ليست من النواب السنة، الا انها رفضت كليا. وتضيف المصادر: يبدو ان حزب الله يدرس خياراته الاستراتيجية المتعلقة بموضوع العقوبات، ويعدّ الخطط لكيفية مواجهتا. وتخلص الى القول: حين تنقشع الصورة الاقليمية يمكن للحكومة ان تبصر النور، وقد تحل “العقدة السنية” بفتوى ما.
وفي سياق متصل يؤكد مقربون من الرئيس المكلف سعد الحريري، ان رضوخه لهذا المطلب يعني انكساره قبل ان يتولى الحكومة، وبالتالي لن يدخل السراي ضمن شروط وتحت سقف، اذا كُسرت هيبة الحريري قبيل دخوله الى السراي، يعني ان “كسره” عند كل ملف بات ممكنا على مدى الاربعة سنوات المقبلة.
واضاف هؤلاء المقربون: لو لم يكن لدى حزب الله داعم اقليمي كأيران لما استطاع ان يفرض شروطه كما هو حاصل اليوم.