#adsense

شربل خوري: ماذا ينقص الجامعة اللبنانية؟

حجم الخط

إنتخابات رئاسية، نيابية، نقابية، بلدية، طالبية… معارك طاحنة لا تُحصى، إشتعلت في الأعوام الأخيرة، فيما أكثر من 77 ألف طالب في الجامعة اللبنانية يتفرّجون من دون تمكّنهم من إجراء انتخابات لاختيار هيئاتهم ومجالسهم الثمثيلية في كلياتهم ومعاهدهم. منذ 10 سنوات على نتائج الإنتخابات الطالبية الأخيرة، والأحزاب تتوارث في ما بينها المقاعد، في ظلّ غياب أيّ قرارٍ رسميّ من إدارة الجامعة حول مصير هذا الإستحقاق. واليوم، بعدما أنجزت الجامعات الخاصة انتخاباتها، يعلو غضبُ طلاب اللبنانية: ألم يحن دورنا بعد؟.

خوفاً من ضربة كف، “البلد ما بيحمل”، الظروف الأمنية لا تسمح… وغيرها من الأسباب «لما بتقلي عجّة»، كان يسمعها طلاب الجامعة اللبنانية في السنوات الاولى على إرجاء الانتخابات الطالبية، إلى أن دخل تدريجاً الحديث عن هذا الإستحقاق في غيبوبة.

كيف نتغنى بالديمقراطية ولا نُجري الانتخابات؟، يسأل رئيس مصلحة الطلاب في حزب القوات اللبنانية شربل الخوري في حديث لـ”الجمهورية”، موضحاً: “تلقينا الوعود مراراً بإجراء الانتخابات، ولكن مكانك راوح. لذا نحمّل الجامعة بأساتذتها مسؤولية هذا الموضوع، لأنّ ذلك ولّد لدى الطلاب نوعاً من الخمول في تعاطيهم مع قضاياهم ومع أبسط حقوقهم، وكأن جيل اليوم نادراً ما بات يهتم بالشأن الوطني”.

وأضاف: “منذ سنوات وننتظر هذا الاستحقاق، كنا نتبلغ حججاً أمنية وغيرها من الاسباب، ولكن في الحقيقة، أنّ بعض الكليات تريد إجراء الانتخابات وأخرى غير مبالية لخصوصية معينة، لذا لنفسح المجال كي تنفذ كل كلية ما تريده”.

وناشد الخوري رئيس الجامعة د. أيوب، باسم الطلاب للتدخّل والإسراع في إخراج الاستحقاق من غيبوبته، وتخطي كل ما يمكن أن يعرقله، ووضع حدّ للقمع غير المباشر، فسأل: ماذا ينقص “اللبنانية” عن غيرها من الكليات التي شهدت انتخابات طالبية؟.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل