الرياشي: لنقل قضية الصحافيين الى مجلس الامن

طلب وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي أن رفع مستوى المواجهة والدفاع عن الكلمة والحرية بالدفاع عن الإعلام وعن الصحافي باسمه وبإسم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.

وقال، ممثلًا الحريري خلال ندوة نظم مكتب اليونسكو الاقليمي في بيروت بالتعاون مع وزارة الاعلام، “ما وصلنا إليه ليس غريبا وليس جديدا، ولكن لن أدخل في طبيعته وفي كيفية الوصول اليه نتيجة الصراعات القائمة، ولكنني أطلب بإسمي وبإسم دولة الرئيس الحريري أن نرفع مستوى المواجهة والدفاع عن الكلمة والحرية، بدفاعنا عن الاعلام وعن الصحافي في هذا العالم الى مستوى المواجهة لأي سلاح كيميائي في العالم. وعندما يضرب السلاح الكيميائي في مكان ما تتحرك كل دول العالم للدفاع ولمواجهة من يستعمله”.

ورأى ان “استعمال العنف ضد الاعلامي، هو كاستعمال السلاح الكيميائي ضد الناس ويجب التعاطي مع هذه الحقيقة ونقل قضية الاعلاميين من اليونسكو أي منظمة الامم المتحدة، الى مجلس الامن في الامم المتحدة”، مؤكدا أنه الى “هذه الرتبة يجب ان يرتفع حق الدفاع عن الاعلاميين ومنع افلات الذين يعنفونهم او يقتلونهم من العقاب”، معتبرا أن “الاعلام هو محكمة الرأي العام ويبدو أن أنظمة ودولا عدة تخشى هذه المحكمة، لذلك تحاول وأدها في مهدها، ووأد المحكمة الاعلامية او محكمة الرأي العام في مهدها، هو وأد للكلمة التي منذ البدء كانت وستبقى موئلا للحرية ولكل الشعوب والافراد من دون استثناء”.

وأضاف: “أوجه تحية كبيرة لمؤتمركم عسى ان يخرج بتوصيات مفيدة لنا جميعا وللبنان ولكل العالم العربي والعالم، ويقدم تجربة وشهادات مختلفة عن أهمية حرية الرأي واهمية الدفاع عن هذه الحرية، والحفاظ عليها لبناء مجتمع أفضل. ولا يسعني في الختام الا ان أوجه تحية باسم دولة الرئيس سعد الحريري لكم جميعا، وان اوجه تحية لشهداء الصحافة في العالم العربي وفي لبنان خصوصا وعلى رأسهم جبران تويني وسمير قصير والشهيدة الحية مي شدياق”.

وتابع: “أريد أن أشير الى نقطة مهمة.ان هذا العالم العربي الذي يختزن في باطنه ثروات كبيرة وكثيرة وغنية جدا، كل هذا العالم العربي نسأل أنفسنا لماذا يفتقد الى التقدم.إنه يفتقد اليه لأنه يفتقد الحرية، وعندما نفتقد الحرية والكلمة الحرة، نفتقد التفاعل الحقيقي بين بعضنا البعض، وكلنا يعرف ان ثورات عدة تم دفنها في هذا العالم ولم تأخذ حقها في إثبات وجودها ووجودها الحر للمواطن العربي بشكل عام”.

ونظم مكتب اليونسكو الاقليمي في بيروت، بالتعاون مع وزارة الاعلام، ندوة بعنوان “تعزيز التعاون الاقليمي لانهاء الافلات من العقاب للجرائم والاعتداءات ضد الصحافيين في العالم العربي”، وذلك لمناسبة اليوم العالمي لانهاء الافلات من العقاب ضد جرائم الصحافيين، برعاية رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ممثلا بوزير الاعلام ملحم الرياشي، في فندق كورال بيتش.

ألقى الرياشي كلمة شكر في مستهلها الحضور ومنظمة اليونسكو “التي تعمل لإنجاح هذا المؤتمر وتعزيز الحضور الحر في العالم العربي للاعلاميين وللصحافيين”.

حضر الندوة النائب السابق غسان مخيبر، مدير مكتب اليونسكو الاقليمي في بيروت الدكتور حمد بن سيف الهمامي، المدير العام المساعد لقطاع الاتصالات والمعلومات في اليونسكو معز شكشوك، العقيد جوزف مسلم عن وزارة الداخلية والبلديات، القاضي مارون زخور عن وزارة العدل، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان صعب، علي يوسف عن نقابة المحررين، وممثلون عن السلك القضائي والامني وصحافيين من لبنان وعدد من الدول العربية والاجنبية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل