
يخيم القلق والتوتر على أجواء السويداء، بعد أيام على انهيار المفاوضات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام السوري، وصمت الأخير حول مصير مختطفات المحافظة.
وفي المعلومات، إن انهيار الاتفاق والمفاوضات بين الطرفين وعودة المعارك في بادية السويداء، أثار الخوف والقلق في صفوف الأهالي على مصير المختطفات.
وأوضحت أن النظام السوري يحاول التعتيم على مسار المفاوضات وأسباب توقفها، فيما يوجه بوصلة الأهالي نحو التضامن مع سكان الجولان المحتل وقضايا أخرى.
ويأتي ذلك بعد عودة المعارك إلى منطقة الصفا في البادية، بعد أسابيع على اتفاق بين قوات النظام السوري وتنظيم الدولة برعاية روسية، تم بموجبه الإفراج عن ست مختطفات من السويداء إضافة إلى تبادل لجثث القتلى من الطرفين.
وكان أهالي المدينة وجهوا دعوات قبل يومين لاستئناف الاعتصام من أجل المطالبة بالمختطفات والضغط على النظام لتحريرهن، لكن ذلك انتهى بالفشل بعد حضور خجول للمعتصمين، بحسب المراسل.