#adsense

لبنان… إلى العتمة دُر!

حجم الخط

بقي التهديد بالعتمة الكاملة في بيروت والمناطق جاثماً من دون ظهور مؤشرات أو دلائل تُشير إلى حلحلة في موضوع السلفة المالية التي طلبتها مؤسّسة كهرباء لبنان لتسديد ثمن الفيول الذي اشترته من شركة “سوناتراك” الجزائرية، من دون وجود اعتمادات لها، أو من دون وجود قانون يجيز لوزارة المال صرف هذه الاعتمادات بموجب مرسوم السلفة. وسيتوقف معملي الذوق والجية، ومعهما معمل الحريشة القديم ستتوقف عن إنتاج التيار الكهربائي، غداً الأحد، بما يعني ان شبح التعتيم سيخيم على كافة المناطق اللبنانية، اعتباراً من نهاية الأسبوع، الا إذا استجابت الشركة الجزائرية، وأمنت حاجة مؤسسة الكهرباء إلى الفيول اليوم أو غداً، علماً ان يومي الخميس والجمعة كانا يوم عطلة في الجزائر، ولم تجر مع الشركة أي اتصال لمعرفة جوابها النهائي.

وكشفت مصادر في وزارة الطاقة، ان رئيس مجلس النواب نبيه برّي وعد بعقد جلسة تشريعية لمجلس النواب قبل نهاية الشهر الماضي، الا ان التطورات الحكومية اوجبت التريث في عقد الجلسة، وبالتالي لم يعد متاحاً إصدار القانون الذي يغطي صرف الاعتمادات المالية لمؤسسة الكهرباء، مع ان استمرار المرفق العام يفرض تجاوز كل الاعتبارات، خصوصاً إذا تبين ان وقف الصرف من شأنه أن يلحق اضراراً كبيرة بمصالح النّاس والبلاد.

كشفت المصادر أن مؤسسة “كهرباء لبنان” عمدت الى خفض التغذية بالتيار الكهربائي، مع اطفائها وحدة انتاج في معمل الزوق الحراري، وذلك “تفادياً للأسوأ” كما وصفت المصادر. وتبلغ القدرة الانتاجية للوحدة التي أوقفت نحو 100 ميغاوات، فيما يبلغ مجموع انتاج الطاقة لكل المعامل والبواخر اليوم نحو 1600 ميغاوات.

وقالت المصادر المتابعة لأزمة الكهرباء التي نجمت عن تمنّع وزير المالية علي حسن خليل من صرف سلفة الخزينة الـ642 مليار ليرة، إن لبنان ذاهبٌ الى العتمة في غضون عشرة أيام، في حال استمر التمنع عن الصرف، وسيبدأ التقنين تدريجياً قبل الوصول الى العتمة الشاملة. أضافت المصادر ان “بيروت لن تكون استثناءً، فليس لدينا من مخزونات محروقات لزوم معامل الانتاج إلا لعشرة ايام”.

المصدر:
اللواء, صحيفة المستقبل

خبر عاجل