لفت عضو “اللقاء الديمقراطي” بلال عبدالله إلى أن حزب التقدمي الإشتراكي غايته هي الإنسان وقال: “لا نجاة لهذا الوطن، وما زلنا نعيش في ظل هذا النظام الطائفي، ولا يحلم أحد أننا نستطيع ان نعالج فسادا هنا او إفسادا هناك، إرتهانا هنا أو إرتباطا هناك”.
وأضاف خلال رعايته لحفل تخرج طلاب الدورات المهنية للعام 2018: “ما نشهده من أزمة حكومية مستعصية هي نتاج طبيعي لهذا النظام، ليس فقط بسبب الإرتباطات ان لم أقل الإرتهانات، بسبب من يعمل بأجندات وتعليمات خارجية، وهنا لا أعني فريقاً واحداً، بل أعني العديد من القوى السياسية التي ما زالت تتردد حتى في تنفيذ شعار النأي بالنفس الذي توافقنا عليه. نحن عندما صور للداخل والخارج، اننا من يعرقل، إنبرى وليد جنبلاط وقال: “تفضلوا، هذه تسوياتنا، واتبعوني”. وطبعا لم يتبعه أحد، بالعكس تعقدت كل الخطوات وعدنا الى عنق الزجاجة”.
وتابع: “نعاني اليوم من غياب القرار الوطني المستقل. لا أطرح هذا الموضوع من موقع نظري طوباوي، أنا أعلم ان هذا الموضوع مرتبط بكثير من المعادلات الإقليمية والدولية، وما من أحد في العالم بمنأى عن هذا، ولكن بالحد الأدنى يجب أن نحترم أنفسنا في خياراتنا السياسية”.
وأسف عبد الله ان “كل المتهافتين على الحصص والمناصب والوزارات الدسمة والسيادية، وهذه تعبيرات جديدة بتنا نسمعها، كل هؤلاء إما يغمضون أعينهم عن مخاطر تنتظرنا من جراء التسويات الإقليمية الكبيرة والخطرة، والتي بدأنا نرى بعض نتائجها من ناحية، ومن ناحية ثانية لا يشعرون ان الناس والمجتمع وحاجات الشباب والمناطق الإنمائية والخدماتية والخاصة أصبحت في مكان، والطروحات السياسية في مكان آخر، لذلك أتمنى تعاون الجميع، نحن لا نريد ان يكون احد خارج التسوية، نتمنى تعاون الجميع الرؤساء كافة، والقوى السياسية على انتاج التسوية المطلوبة. فلا أحد ينتظر ان هذه الحكومة “سوف تشيل الزير من البير”، فقط قد توقف الإنهيار السريع الذي يهدد كل أجيالنا وكل مقدراتنا وكل مدخراتنا، فالمطلوب الا نخفف ثقة الشباب بوطنهم ومستقبلهم”.