
أقدم أصحاب مولدات الكهرباء الخاصة في بعلبك ، عند الساعة الخامسة غروب اليوم الثلاثاء، على إطفاء مولداتهم من دون سابق إنذار، وأقفلوا هواتفهم الخليوية. وقد غمر الظلام كل أحياء المدينة وأسواقها.
وتأتي هذه الخطوة السلبية بعدما لمس أصحاب المولدات إصرار وزارة الإقتصاد على تنفيذ قراراتها، وإلحاح المشتركين على المطالبة بتركيب العدادات في منازلهم ومؤسساتهم، خصوصا بعد رفع مقطوعية الـ 5 أمبير بين 120 و135 ألف ليرة عن شهر تشرين الثاني الجاري.
وفي صيدا، أوقف بعض اصحاب المولدات في المدينة مولداتهم عن العمل ، احتجاجا على قرار وزارة الاقتصاد الذي قضي بتركيبهم العدادات في مهلة لا تتجاوز العشرة ايام لجميع المشتركين لديهم ، وفي حال عدم التزامهم تنفيذ القرار سيتم مصادرة مولداتهم.
وأعلنوا في بيان، انهم “التزموا بالقرار الصادر عن تجمع أصحاب المولدات الكهربائية في لبنان والقاضي بإطفاء المحركات لمدة ساعتين بين الخامسة والسابعة من مساء اليوم . الا انه وبعد اتصال من رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي والتمني على أصحاب المولدات بالاكتفاء بساعة واحدة، تم تلبية طلبه على أن تبحث الامور العالقة مع الجهات المختصة فيما بعد”.
وكان عدد من احياء مدينة صيدا قد غرقت في الظلام بعدما تم قطع كهرباء المولدات عند الساعة الخامسة. واستعان عدد من المحال والمنازل بضوء الشموع.
وفي صور، اطفأ أصحاب المولدات الكهربائية مولداتهم الكهربائية من الخامسة عصرا ولغاية السابعة مساء، ونفذوا اعتصاما تحذيريا في ساحة ابو ديب في المدينة، احتجاجا على القرار المتعلق بتركيب العدادات. وغرقت صور بالعتمة والظلام فغابت الكهرباء عن البيوت والمحال والمطاعم بالكامل.
وجاء قرار اصحاب المولدات اعتراضا على ما سموه “المعاملة السيئة التي يتعرضون لها من السلطات اللبنانية، حيث نفذ مفتشو وزارة الاقتصاد اليوم جولة تفتيشية على المولدات بمؤازرة من القوى الأمنية، ما أثار حفيظة أصحاب المولدات”.
وشكا بعض اصحاب المولدات من “التباين في التسعيرة بين ما قررته وزارة الطاقة (410 ل.ل للساعة) وما يطالب به اصحاب المولدات (550 ل.ل للساعة)”، واعتبروا ان “هذه التسعيرة مجحفة كثيرا في حقهم وستؤدي بهم الى خسائر فادحة لا قدرة لهم على تحملها”.