3 خطوات متتالية لبكركي 

الموقف اليوم: 3 خطوات متتالية لبكركي 

دخلت بكركي بقوة على خط أزمة التأليف من خلال ثلاث خطوات متتالية:

الخطوة الأولى تمثلّت بزيارة البطريرك بشارة الراعي لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وتأكيده من القصر الجمهوري انه “كان يتم ‏تحميل المسيحيين مسؤولية عدم تشكيل الحكومة بسبب العقدة المسيحية وعندما تم حل هذه العقدة ظهرت عقدة جديدة”، وتشديده ان “القوة ليست في وضع العصي في الدواليب بل في تمهيد الطريق لتشكيل الحكومة”، ودعوته “الجميع الى دعم رئيس الجمهورية والرئيس المكلف”، وقوله ان “الرئيس عون آلمه انهم كانوا على اعتاب اعلان الحكومة قبل ‏ان تظهر المسألة الجديدة”.

الخطوة الثانية تمثلت باستقبال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المفتي ‏الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، وتحميله رسالة الى “حزب الله” من أجل المساعدة على إزالة العقبات ‏التي تعترض التأليف، لأن “الوضع الإقتصادي لم يعد يحتمل، ‏والبلاد غارقة في الديون والناس تأنّ من الوجع، وليس من خيار أمامنا إلّا تأليف الحكومة، وان العراقيل التي توضع يجب ‏ان تحلّ، وعلى “حزب الله” المساعدة في إيجاد الحلول بعدما تبيّن انه يقف خلف العقدة المستجدة”.

الخطوة الثالثة تمثلّت بالاجتماع الشهري لمجلس المطارنة الموارنة برئاسة الكاردينال الراعي والذي دعا “إلى إزالة العراقيل الطارئة من أمام إعلان الحكومة الجديدة، بروح المسؤولية والضمير الوطني والأخلاقي، فتكون هدية عيد الإستقلال الذي يفصلنا عنه أسبوعان، فلا يأتي حزينا ومخيبا”، وطالب المجلس “بتفعيل عمل حكومة تصريف الأعمال إلى أن يفك أسر الحكومة الجديدة من قيود الخارج والداخل معا، حتى تنتظم إلى حد ما شؤون الدولة والمواطنين، ولا سيما المعضلات الحياتية”.

وقد نجحت بكركي ليس فقط في تعبئة فراغ الاتصالات السياسية المجمدة، إنما بتشكيل قوة ضغط فعلية من أجل تأليف الحكومة، وأظهرت انها في الأزمات الوطنية لا تقف على الحياد، ولا تسمح بانهيار الجوهرة التي ساهمت في هندستها وصناعتها والمسماة لبنان العيش المشترك، ولا تتهاون مع كل ما من يخرج عن ثوابت بكركي، اي الثوابت الوطنية المؤسسة للكيان اللبناني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل