“الاحرار”: ليسلم حزب الله أسماء مرشحيه

اعتبر حزب الوطنيين الأحرار “ان حل عقدة تمثيل سنة 8 آذار يكمن في إقدام حزب الله على رفع يده عن هذه المسألة ومبادرته لتسليم أسماء مرشحيه لتولي الحقائب الوزارية”.

وعقد المجلس السياسي لحزب الوطنيين الأحرار اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه الاستاذ دوري شمعون وحضور الأعضاء. بعد الاجتماع اصدر البيان الآتي:

“توقفنا أمام العقدة المفتعلة التي حالت حتى الآن دون تشكيل الحكومة وأمام الذرائع التي تعطى من أجل تبريرها واننا لا نرى اي مسوغ منطقي لها كونها تجسد تكتلا مصطنعا أبصر النور لغاية معروفة، علما ان غالبية أعضائه ينتمون الى كتل أخرى وان الجامع الوحيد بينهم هو ولاءهم لحزب الله وموقفهم الكيدي من رئيس الحكومة المكلف. وفي رأينا ان الحل يكمن في إقدام حزب الله على رفع يده عن هذه المسألة ومبادرته لتسليم أسماء مرشحيه لتولي الحقائب الوزارية”.

اضاف البيان: “ان الوقت أصبح داهما وان كل يوم تأخير في انجاز الاستحقاق له مضاعفاته على الوضع العام برمته وخصوصا لما يعود الى الأزمات الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية”.

ولفت الى التصعيد من قبل أصحاب المولدات اعتراضا على تركيب العدادات الذي فرضته وزارة الاقتصاد للمحافظة على مصلحة المواطنيبن. موضحا “لقد سبق لنا ان ناشدناهم التعاطي أيجابيا مع هذا الموضوع الذي لا ينتقص من حقوقهم. ونأمل منهم اليوم التجاوب والتعاون لما فيه المصلحة العامة، مع التأكيد على حل جذري لأزمة الكهرباء ويمكن تأمينه بالإسراع في بناء معامل انتاج جديدة تعمل على الغاز بدل الفيول لأسباب اقتصادية وبيئية. وفي المناسبة ندعو الى تجديد امتياز كهرباء زحلة للإبقاء على الانجازات التي حققتها ولكي تستمر في تحمل مسؤولياتها بعيدا عن اي اعتبار آخر”.

وتابع البيان: “يكثر في هذه الايام الكلام على تفشي الأمراض المستعصية وفي مقدمها السرطان انطلاقا من التعدي الموصوف على البيئة كما هو حاصل بالنسبة الى نهر الليطاني. ومن المقلق ان تكون نسبة الإصابة بهذا المرض في لبنان اعلى مما هي عليه في أكثرية الدول إذا لم نقل فيها كلها. إن هذه المعطيات يجب ان تحض الدولة على إعلان حالة طوارئ بيئية تبدأ بإزالة التعديات على مجاري الانهار مرورا بإيجاد حل جذري للنفايات وصولا الى وضع حد للتجاوزات في المقالع والكسارات العشوائية. وعندنا ان هذا الموضوع يجب ان تكون له الصدارة على باقي المواضيع على أهميتها كما يفترض ان يشكل نقطة تلاقي وتعاون بين كل مكونات المجتمع بدءا من الأطراف السياسي”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل