
أشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط ، إلى أنه كان يفضّل أساساً عدم منح وزارة الصحة الحسّاسة الى حزب الله الذي يواجه مشكلات مع المجتمع الدولي، مُحبّذاً لو تَولّتها شخصية حيادية، وقال: “أمّا وانّ “حزب الله” أصَرّ على نيلها، فما أخاف منه هو ان يتسّبب ذلك في دفع الاميركيين الى فرض عقوبات إضافية على وزارة الصحة”.
أضاف جنبلاط لصحيفة “الجمهورية”: “على رغم مخاوفنا من التداعيات المحتملة لاستلام الحزب حقيبة الصحة، سكتنا عن الامر وقبلنا به، وافترضنا اننا أصبحنا على مشارف ولادة الحكومة ، لنفاجَأ بخروج “جِنّ” النواب المستقلين من الفانوس السحري، وصادَف هذه المرة انه سنّي”.
