التشريع إلى الواجهة

 

"الموقف اليوم": التشريع إلى الواجهة

لا تطورات مرتقبة في نهاية الأسبوع باستثناء إطلالة السيد حسن نصرالله والتي لا يبدو انها ستخرج عما هو متوقع لجهة التمسك بتوزير سنة 8 آذار والدعوة إلى التفاوض معهم، خصوصا ان “حزب الله” كان استبق إطلالة نصرالله ببيان رسمي لكتلة “الوفاء للمقاومة” اعتبر فيه أن “تمثيل السنة المستقلين هو مسؤولية تقع على عاتق الرئيس المكلف أساساً، وعلى القوى الوازنة في البلاد التعاون لتحقيق هذا الأمر”، وبالتالي يرجح ألا يخرج موقفه عن هذا السياق.

وغياب التطورات الحكومية في عطلة نهاية الأسبوع لا يعني ان الكتل النيابية ستكون في عطلة، بل ان معظمها ستعقد اجتماعات مطولة تحضيرا للجلسة التشريعية، ولذلك ستنكب على دراسة جدول أعمال الجلسة من أجل وضع ملاحظاتها أو إدخال تعديلاتها او رفض التصويت على بعض اقتراحات القوانين، وبالتالي الجلسات التشريعية ستتصدر الاهتمامات السياسية وتخطف الأضواء الإعلامية.

ومع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري يمكن ان تشهد حركة التأليف تزخيما، فيما يتواصل البحث عن المخارج المحتملة، لأن الوضع لا يحتمل استمرار الفراغ ومن دون وجود أفق للحل، وقد أظهرت المواقف في الأيام الأخيرة ان مطلب “حزب الله” لا بيئة وطنية حاضنة له من بعبدا إلى السراي وصولا إلى المختارة ومعراب وبكركي ودار الافتاء وغيرها من المرجعيات الروحية والسياسية، وبالتالي هو مطلب تعجيزي في شكله ومضمونه وتوقيته.

وفي مطلق الأحوال لا يوجد مشاكل مستعصية على الحل متى توافرت الإرادة لإنهاء الفراغ وتأليف الحكومة ونقل البلد من حال التأزم التصاعدي إلى حال الانفراج التدريجي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل