
لا جديد تحت شمس الحكومة اللبنانية المتعثرة التأليف، الرئيس المكلف سعد الحريري على رفضه توزير من يعتبره “وديعة للمخابرات السورية” في حكومته، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أصر على حق “كتلة اللقاء التشاوري السني” ميثاقيا بالتمثل في الحكومة.
والرئيس ميشال عون، أحال مراجعيه على الرئيس المكلف، وحده وزير الخارجية جبران باسيل، ليس قلقا على الحكومة “لأنها ستولد قريبا”، وهو “عم يشتغل” كما قال الرئيس عون لنواب اللقاء التشاوري، الذين عمم الحريري على تياره ونواب كتلته اعتماد صفة “سنة حزب الله” لتوصيفهم، لا لقاء تشاوري ولا سنة 8 آذار، كما ذكرت وكالة “أخبار اليوم” المحلية وذلك من اجل التأكيد على انضوائهم لهذا الحزب وبالتالي عدم احقيتهم في التمثيل.
لكن مصادر متابعة لاحظت لـ”الأنباء” ان الرئيس ميشال عون الذي كان رفض توزير احد هؤلاء، كونهم لا يشكلون كتلة نيابية، عاد واستقبلهم بالأمس ككتلة “لقاء تشاوري سني” وهذا الربط بين الكتلة السياسية أو النيابية، بالمذهب السني، غير مسبوق وغير مستحب، لدى البيئة السنية في لبنان، بدليل عدم وجود سابقة قيام “حزب سني” أو “تيار سني” فالسنة مذهب، أما الهوية الدينية فهي الإسلام.