بدأت محكمة كوريز في مدينة تول الفرنسية محاكمة روزا ماري دي كروز،اليوم الاثنين، و بعد 5 سنوات من الواقعة التي استطاعت أن تخفي رضيعتها عن أقاربها وعن أعين السلطات لمدة سنتين تقريبا، حتى وجدها عمال مرآب سيارات عندما كانت في 23 شهرا وغير مسجلة لدى السلطات الفرنسية في صندوق سيارة أمها الخلفي.
حيث نُقلت الطفلة سيرينا آنذاك على الفور إلى مستشفى للخضوع للرعاية الطبية لوجود مشاكل في حركتها وتأخر في النمو. والآن بعدما أصبح عمرها سبع سنوات، تعاني الطفلة من متلازمة توحّد غير قابلة للشفاء وعجز وظيفي حاد بسبب ما تعرضت له في طفولتها المبكرة. و ستبقى سيرينا في دار الرعاية، بينما يعود أخوتها ال3 للمنزل، و ستواجه الأم عقوبة قد تصل للحبس لمدة عشرين سنة بتهمة “العنف المؤدي لعجز دائم” اضافة الى حرمانها من رؤية طفلتها.