
انعقدت الجلسة التشريعية على وقع تأزم سياسي كبير على أثر إطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والمواقف التي أطلقها وما أثارته من ردود فعل وإطلالة مرتقبة لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري غدا من أجل الرد على كل ما ورد في كلام نصرالله.
حبس أنفاس سياسي واتصالات على أكثر من مستوى في محاولة للبحث عن المخارج الممكنة للعقدة الأخيرة. وقد كلّف الرئيس ميشال عون الوزير جبران باسيل التواصل باسمه بحثا عن الحلول المتاحة وهي متوافرة وفق المعنيين.
ساعات فاصلة كفيلة بان تحدد مصير المسعى الرئاسي باتجاه التشكيل أو عدمه. الاتصالات مفتوحة واللقاءات أيضا، وعلى قاعدة “اشتدي أزمة تنفرجي” قد يشكل التأزم الأخير مدخلا نحو الحل المنشود الذي يُعمل عليه بعناية فائقة وفي سباق مع الوقت.
والمطلوب في الساعات القليلة الفاصلة عن الحل الالتزام بالتهدئة السياسية، لأنه في حال فشل الحلول المقترحة، لا سمح الله، سيكون للتصعيد السياسي وقته ومبرراته.