#adsense

بعد “الانشقاق الكبير”… الحوثيون يشددون المراقبة

حجم الخط

شدّد الحوثيون من إجراءاتهم الأمنية وفرضوا رقابة مشددة على بعض الشخصيات، عقب نجاح وزير الإعلام في حكومة الانقلاب عبد السلام جابر، في الهروب ومغادرة صنعاء والوصول إلى الرياض.

وفرض الحوثيون رقابة وإجراءات غير مسبوقة على الوزارء والمسؤولين الذين لا ينتسبون لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي وأسرته، أو المقربين منهم خشية انشقاقهم والتحاقهم بالحكومة الشرعية.

وقامت قيادات الحوثي في صنعاء باستدعاء بعض الوزراء والمسؤولين الذين لا يثقون بهم وتدور حولهم شكوك.

ومثّل انشقاق جابر عن حكومة الانقلاب وتمكنه من مغادرة صنعاء، ضربة سياسية وأمنية كبيرة للانقلابيين، وكشف عن وجود العديد من المسؤولين الذين يعملون قسرا مع الحوثيين، خشية على حياتهم وأمن عائلاتهم.

وخلال مؤتمر صحفي في العاصمة السعودية، قال جابر إنه رغم الرقابة الأمنية الشديدة داخل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون فإن “شعبنا في حالة احتقان ويرفض هذا الوجود وهذه الهيمنة ويتحين الفرصة المناسبة للخروج على هذه الجماعات”.

وأوضح أن الانقلابيين صاروا في النفس الأخير، لافتاً إلى ما وصفه بـ”مؤشرات جيدة .. من العمق الذي يسيطر عليه الانقلابيون”، وقال: “هناك أصوات ستعود إلى جانب الجيش الوطني والتحالف في الفترة المقبلة”.

ودعا الوزير المنشق عن الانقلابيين، القوى الوطنية في صنعاء من أجل التحرك الجاد لمواجهة هذه العناصر.

وتزايدت خلال الأشهر الأخيرة موجة الانشقاقات عن العناصر الموالية لإيران، إلا أن جابر يعد أبرز مسؤول حوثي ينشق منذ الانقلاب على الشرعية عام 2014.

وانشق نائب وزير التعليم في حكومة الانقلاب عبد الله الحامدي، في تشرين الأول الماضي، مؤكدا أن الحوثيين دمروا العملية التعليمية في اليمن، وعملوا على شرعنة الجهل والعنف والتخلف.

وإلى جانب الحامدي، انشق عدد كبير من المسؤولين العسكريين والمدنيين عن حكومة الانقلاب، وقالوا إن الأمر جاء بعد أن طفح الكيل من ممارسة الحوثيين.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل