.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
أقامت عائلة الرئيس السابق لمصلحة طلاب “القوات اللبنانية” المهندس ناجي زخور، بالتعاون مع مصلحة الطلاب قداساً لراحة نفسه في كنيسة مار يوسف الرعائية في بلدة كفرعميه – عاليه.
حضر القداس عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنيس نصار ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية، جوزيف خوري ممثلاً النائب جورج عدوان، رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية شربل الخوري، منسق عاليه جهاد متى، رئيس مصلحة المهندسين نزيه متى، رئيس جهاز الشهداء والاسرى والمصابين جورج العلم، اعضاء من المجلس المركزي لحزب القوات اللبنانية، كوادر من مصلحة الطلاب، فاعليات بلدية ومخاتير، وحشد من المناصربن والمحازببن والمؤمنين.
بعد القداس الإلهي، كانت كلمة لعائلة الفقيد ألقاها شقيقه ناصيف زخور، ثم كلمة لنائب رئيس جهاز الشهداء والاسرى والمصابين جوزيف رزق.
كما القى رئيس مصلحة الطلاب كلمة شدد خلالها على المراحل التي مرت منذ غياب زخور عام 1993 وقال: “اين انت يا رفيقي، لترى ما حل بحزبنا بغيابك. بغيابك عام 1994 اعتقلوا الحكيم، حلوا الحزب وظنوا بهذه الطريقة يستطعون الغاءنا”.
وأضاف: “المصلحة التي كنت رئيسا لها، بقيت عالعهد والوعد، ضيقوا علينا بشدة، هددوا كوادرنا ومنهم من اعتقل ومن هاجر، وبقيت “القوات” وبقيت مصلحة الطلاب. “المصلحة” كانت خط المواجهة الأول بوجه المحتل السوري، ناضلت، ضجّت بها الساحات وحافظت على القضية”.
وتابع خوري: “المصلحة يا رفيقي كانت بصلب 5 و7 آب، واكبت مصالحة الجبل الى جانب البطريرك التاريخي مار نصرالله بطرس صفير. الحكيم من المعتقل ظل مثابراً على النضال ضمن حدود زنزانة، كان مصدر إلهام لنا بصموده وتضحياته”.
ولفت خوري ان “الكم الهائل من الضغوطات واجهته “المصلحة” وقدّمت الشهداء، حيث ان رئيس دائرة الجامعة اللبنانية رمزي عيراني استشهد وللحظة الأخيرة ظل صوته عالياً بوجه الخطأ، رئيس المصلحة بيار بولس استشهدأيضاً، كما رفيقنا بدائرة المهنيات طوني ضو”.
واردف: “شبابنا كما كانوا من سبقنا، كما كانوا أيام المقاومة العسكرية، بقيوا أبطالاً رؤوسهم عالية، قضيتهم سلاحهم، همهم حرية سمير جعجع وحرية لبنان”.
وأشار خوري إلى انه “عام 2005، صرختنا لاقتها صرخة مليون ونصف مليون لبناني بثورة الأرز، رحل الجيش السوري مذلولاً في 26 نيسان وبقي رأسنا مرفوعاً. الحكيم خرج من المعتقل في 26 تموز، وأكملنا مسيرتنا”. وإعتبر أن “التحديات الكثيرة لم تزد المصلحة إلا عزماً وإيماناً وإصراراً”.
وتوجه خوري إلى زخّور: “البزرة التي زرعتها كبرت ونضجت وأثمرت نجاحات بكل جامعات لبنان، “مصلحتنا” اليوم في الطليعة، شبابنا رسل في مجتمعهم، شبابنا لا يمكن شراؤهم بالمال أو بالمراكز. ناجي إطمئن، مستمرون بمسيرتنا مزودين بالإيمان”. وتوجه الحضور بعدها إلى المدافن حيث وضعوا اكليلاً من الغار على ضريح الفقيد.