
وضعت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى باريس، حدا لعلاقة “برومانس” مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حسبما أفادت صحيفة أميركية.
ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن زيارة ترمب إلى العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الأحد، احتفالا بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى بمشاركة عشرات من رؤساء الدول والحكومات، أظهرت فجوة كبيرة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وكان ترمب، قبيل زيارته إلى باريس، قد انتقد تصريحات ماكرون حول الحاجة إلى إنشاء جيش أوروبي، وإدراج الولايات المتحدة إلى جانب روسيا والصين كتهديد للأمن القومي.
كما أشارت الصحيفة الانتقادات التي واجهها ترمب من قبل المراقبين والمعلقين في الولايات المتحدة بسبب إلغائه رحلته المقررة إلى المقبرة الأميركية بسبب سوء الأحوال الجوية: “ينبغي ألا يمنع الطقس الرئيس من القيام بواجبه”.
وسار الرئيس الأميركي بمعزل عن قادة العالم خلال مسيرة باتجاه “قوس النصر” في طريق الشانزلزيه وسط العاصمة الفرنسية باريس.
جانبه لفت إيمانويل ماكرون في مقابلة أجراها مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، إلى وجود اختلاف كبير معالرئيس الأميركي وهو إنه “لا يعتبر نفسه قوميا”.
Il ne dépend que de nous que cette image soit interprétée à l’avenir comme le symbole d’une paix durable entre les nations, et non comme la photographie d’un dernier moment d’unité avant que le monde ne sombre dans un nouveau désordre. pic.twitter.com/kQ5MKYtgf3
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) November 11, 2018