رسالة أميركية حازمة: لا يمكن التفلت من العقوبات

شكلت زيارة وفد من الخزانة الأميركية برئاسة مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي أواخر الشهر الماضي، محطة اساسية في اطار التصعيد الأميركي ضد حزب الله من داخل لبنان.

وعلمت وكالة “أخبار اليوم” من مصدر واكب الزيارة، انه الى جانب اللقاءات الرسمية والاجتماع مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ، عقد الوفد حوالى 10 لقاءات بقيت طي الكتمان مع رؤساء مجلس ادارة المصارف الكبرى في لبنان، وتناول البحث سبل الامتثال للعقوبات بحق حزب الله وإيران ايضا.

وفي حين توسعت الإدارة الأميركية في التفتيش عن مصادر تمويل الحزب، اوضح المصدر ان الوفد حمل معلومات مفادها انه لا يمكن لمصرف لبنان ولا للمصارف التفلت من تطبيق هذه العقوبات، حيث تعتبر الإدارة الأميركية ان لبنان على المحك في هذا الموضوع، خصوصا وان الحزمة الجديدة من العقوبات ستدفع نحو المزيد من التضييق على لبنان، الذي من المتوقع ان يشهد شد حبال ما بين حزب الله الذي سيضغط بالقدر الاعلى لعدم تطبيقها، وبين العقوبات الدولية التي ستأخذ مجراها وتسير بشكل مضطرد نحو التطبيق التام.

ومن جهتهم، اكد مسؤولو المصارف ان القطاع المصرفي اللبناني يمتثل لكل القوانين المالية الصادرة بحق حزب الله وإيران، هذا الى جانب التزامه بجميع المعايير الدولية ذات الصلة.

وخلص المصدر الى القول: قد يكون تأخير الحكومة في جزء منه مرتبطا بهذه النقطة تحديدا، نظرا للتخبط السياسي الحاصل حولها. فاذا كان الموقف المصرفي واضحا، الا ان الموقف الرسمي والسياسي يشوبه الكثير من الغموض.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل