
أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان استقالته من منصبه في الحكومة الاسرائيلية اعتراضًا على وقف اطلاق النار في غزة، ورأى ان وقف الحرب هو استسلام اسرائيلي للإرهاب.
وقال: “نحن نشتري الهدوء في غزة لفترة قصيرة، وأطالب باجراء انتخابات مبكرة”.
وأضاف: ” رفضت التسوية مع حماس لأنها تمنحنا هدوءا على المدى القصير وتدعم الإرهاب”.
واعتبر ليبرمان أن هناك عدم وضوح في الرؤية السياسة والأمنية للحكومة الحالية وحان الوقت لتقديم موعد الانتخابات.
في المقابل، اعتبرت حركة حماس هذه الاستقالة انتصاراً سياسياً لغزة.
وشهد قطاع غزة أيام حامية ومعارك دامية بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي أدت إلى مقتل العشرات وجرح المئات من الحزب التحريضي بعد مقتل قيادي في حماس.
وبدأت جولة العنف بين إسرائيل وغزة، ليل السبت، عندما توغلت قوة إسرائيلية خاصة إلى داخل حدود قطاع غزة، واندلع على إثر ذلك اشتباكات قتل فيها 7 فلسطينيين بينهم أحد قادة كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس)، نور بركة، وضابط في الجيش الإسرائيلي.
وتطور الأمر، عندما أطلقت الفصائل الفلسطينية آلاف الصواريخ والقذائف على إسرائيل، لترد الأخيرة بغارات موسعة استهدفت 150 موقعا على الأقل في غزة.