
أشار رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل إلى ان “زيارتي للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هي لأخذ البركة بعد بركة المفتي”، لافتاً إلى ان “العقدة مهما كان توصيفها هي في النهاية وطنية ولا احد يستفيد من الصدام”.
وتمنّى باسيل الذي رافقه أمين سر تكتل لبنان القوي من بكركي على الجميع ان “نتساعد لتشكيل الحكومة ونعدكم بالخير”، موضحاً: “لا نريد الدخول الى حكومة الوحدة الوطنية بمنطق غالب ومغلوب وخارج اطار التفاهم الوطني”.
ولفت باسيل إلى ان “الموعد كان محددا سابقا لكن شاءت الصدف ان يكون غداة مصالحة القوات والمردة واهنئهما وغبطة البطريرك على ذلك وبكركي المكان الطبيعي لإتمامها”.