

في مصر يرمز للنخيل بالعزة والكبرياء والحياة، يصفه الذين يعيشون وسط الأراضي الزراعية بأنه رمز للعطاء دون مقابل، ورمز للصمود دون انحناء.
من النخيل تصنع أشياء عدة في مصر، تعد أبرزها “صناعة الخوص” وهي الصناعة التي قادت عشرات السيدات والفتيات من المحلية للعالمية بفنهن البسيط.
في إحدى قرى الفيوم التي يزينها النخيل من كل الاتجاهات، يفترشن السيدات والفتيات الأرض أمام المنازل، يمسكن ببعض القش وسعف النخيل و”مسلة”، هذا الأشياء هي ما تحتاج إليه السيدات لصناعة الخوص، الذي جعلهن من الأوائل اللاتي صدرت منتجاتهن إلى الخارج.