#dfp #adsense

المر: لن نسمح للارهاب أن ينتصر!

حجم الخط

أكد رئيس مؤسسة الانتربول نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والدفاع السابق الياس المر أن “لا خيار أمامنا جميعاً إلاّ ان نهزم الارهابيين والمجرمين”.

وقال المرّ في افتتاح أعمال الدورة الـ 87 للجمعية العامة للإنتربول، في دبي: “لن نسمح للتهديد الإرهابي ان يتحوّل خطراً إرهابياً نووياً غداً، ولن ننتظر حتّى يمتلك الارهابيون أسلحة بيولوجية او إشعاعية او كيماوية، ولن نترك لهم فرصةً لاستغلال الذكاء الاصطناعي في عملياتهم الاجرامية”.

وأكد ان “اجتماعكم اليوم كقادة للاجهزة الامنية في العالم، هو في حدّ ذاته رسالة قوية وحازمة، بأننا لن نسمح للارهاب مهما تمادى، ان ينتصر، ولن نسمح للمنظمات الاجرامية مهما اشتدت، أن تكسر الامن وتهدّد حياة الناس في اي مكان في العالم”.

وأضاف: “خمس سنوات مضت على ثقتكم الغالية التي شرفتموني بمنحها في رئاسة مؤسسة الانتربول، عملنا خلالها، على 3 مسارات رئيسية، هي:

تثبيت الأسس المتينة للمؤسَّسة، بناء الشراكات الاستراتيجية مع الدول والحكومات والقطاع الخاص، دعم الانتربول وتنمية قدراته وتطوير أدواته وبرامجه الامنية العالمية.

وأعلن أن هناك خريطة طريق لتحديث دور الانتربول وقدراته، وبلورة رؤية استراتيجية أوسع، تضم احتياجات الدول والمجتمعات، في تجربة نموذجية وفريدة في العالم.

وشكر المرّ الدور التاريخي لدولة الامارات العربية المتحدة في دعمها الانتربول في اطار شراكة استراتيجية وخطة طموحة تمتدّ على مدى خمس سنوات، وتشمل اطلاق سبعة برامج أمنية عالمية هي الاكثر تطوراً.

وقال:”استفاد أكثر من 180 دولة من هذه البرامج منذ اطلاقها في آذار 2017، كما تم تدريب اكثر من 1250 ضابطاً وخبيراً، ونُفذت 13 عملية أمنية دولية شارك فيها أكثر من  58 ألف ضابط ورجل أمن، وأدّت الى ضبط 25 مليون دواء غير مشروع ومقلّد، ومئات الأطنان من الأغذية والمشروبات المقلّدة والخطرة، والمخدرات”.

وقال: إن دعم دولة الإمارات لبرامج الإنتربول في مكافحة الإرهاب، والجريمة السيبرية، والتراث الثقافي، والمجتمعات المعرّضة للخطر، والجريمة المتصلة بالمركبات، ومكافحة المخدرات، والسلع غير المشروعة، يؤكّد التزام دولة الامارات العربية المتحدة بضمان أمن المجتمع الدولي وسلامته.

وأكد السعي الى إقامة أجهزة إنفاذ قانون قوية ومترابطة تسترشد بقادة بعيدي النظر من أجل مواجهة التحديات الناشئة التي تنطوي عليها الجريمة الدولية.

وقال: “نسعى الى فضاء سيبري مفتوح ومأمون يصل بين الأفراد والأُسر ورجال الأعمال والشركات ويحميهم، في الوقت نفسه، من التهديدات التي تستهدفهم”.

وأضاف: “نسعى الى دعم قدرات أجهزة الأمن والشرطة، في كل مكان، وهناك دول في افريقيا واميركا اللاتينية وغيرها من الدول، تحتاج الى دعم، ونحن مستعدون ولن نتأخر في دعمها وتأمين متطلباتها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل