.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
رأى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط “اننا اليوم في زمن الاستقلال، الاستقلال الناقص على الرغم من كل التضحيات التي قدّمها اللبنانيون على مرّ التاريخ. ومعركة الاستقلال مستمرّة منذ وجود لبنان ، وسننتصر فيها ان شاء الله”.
واكد الحواط خلال المؤتمر الـ22 لحزب القوات اللبنانية في أميركا الشمالية ان “حُلمنا هو بناء الجمهورية القوية، جمهورية حضاريّة متطوّرة تقدّم لأبنائها ما تقدّمه كندا واميركا لكم: احترام الانسان، الكرامة، الأمان، فرص العمل، والبيئة النظيفة” .
وقال: “انتم هنا محترمون، تصلون الى المواقع والمناصب من دون واسطة. عندكم قضاء عادل يؤمّن لكم الحقوق. انتم في اختصار تعيشون في دولة القانون. حلمُنا ان تكون هذه الدولة موجودة في لبنان. ويجب ان تكون، حتى يبقى لبنان”.
واكد ان “حلمُنا الجمهورية القويّة، وعمادها الدولة القادرة، التي لا سلاح فيها الّا سلاح الجيش اللبناني، ولا سلطة فيها الّا سلطة المؤسسات الدستورية من مجلس وزراء ومجلس نواب وقضاء. دولة ديموقراطية تحترم المواعيد الدستورية، فلا يكون فيها فراغ في الرئاسة الأولى، او في مجلس الوزراء. دولة يحمل المسؤولون فيها رؤية ومشروعاً، لا صفقات وسمسرات”.
ورأى انه “اذا لم نبنِ هذه الجمهورية فان لبنان لن يبقى”، مشيرًا الى ان “الواقع اليوم في لبنان مخيف: الدين العام يقترب من ال 100 مليار دولار، العاطلون عن العمل 35% غالبيتهم من الشباب، الهجرة في اعلى مستوياتها، لا كهرباء بعد 28 سنة على نهاية الحرب، النفايات عند مداخل العاصمة… والمسؤولون منشغلون بالصفقات والمحاصصة”.
وشدد على ان “هذا النهج لا يبني دولة، ونحن مصمّمون على بناء هذه الدولة، مصممون على بناء الجمهورية القويّة”، معتبرا ان “نهجهم هو المحاصصة والتناحر على المقاعد الوزارية، وليس حول كيف نبني لبنان، ونوقف الهجرة ونضع حلاً اقتصادياً وننزع السلاح غير الشرعي”.
وقال: “كما كانت القوات اللبنانية في الحرب على رأس المدافعين عن لبنان، واسقطت مشاريع التوطين والالغاء، تقف اليوم في السلم، في الطليعة لاستعادة لبنان واعادته وطن السيادة والحريّة والاستقلال”.
ورأى ان “مشروع الدولة بحاجة الى جهود جميع اللبنانيين المخلصين. وانطلاقاً من ذلك، توصّلنا الى تفاهم معراب مع التيار الوطني الحرّ. اردنا التفاهم، مشروعاً لبناء الدولة، وهم ارادوه مشروعاً للوصول الى الحكم ووضع اليد على السلطة، لا اكثر ولا اقلّ. اننا اليوم طوينا زمن الماضي مع تيار المردة بانجازاته واخفاقاته من خلال المصالحة في بكركي ولم يعد هناك أي مدخل لاخصامنا السياسيين لولوج بيتنا المحصن ان في لبنان او في الانتشار لزعزعته وتأخير مسيرتنا المنطلقة بهذا الزخم والنجاح. فتحنا صفحة جديدة اساسها الحوار والانفتاح والسعي معاً لبناء الدولة العادلة والقادرة”.
اضاف: “ايماننا كبير باللبنانين المخلصين. ومن اجلهم خاضت القوات اللبنانية معركة مكافحة الفساد وقدّمت فيها صورة مضيئة بيضاء، واعطى وزراء القوات ونوابها نموذجاً للحكم الصالح في الادارة وكيفيّة حماية المال العام. اسقطنا صفقة بواخر الكهرباء وغيرها من الصفقات، وسنواصل العمل من اجل تأمين كرامة الانسان اللبناني، فتصل اليه حقوقه، كما هي الحال هنا في وطنكم الثاني”.
وختم: “اعرف جيّداً ان لبنان في قلوبكم وعقولكم، وان لبنان ينتظر من ابنائه المنتشرين في العالم، الدعم والمساندة، انتم قوّة لبنان الحقيقيّة. انتم ثروته الغالية لبنان المقيم لا ينسى ما قدّمه ابناؤه المنتشرون في السنوات الأخيرة. يدنا بيدكم مهما كانت المسافات بعيدة حتى نبني لبنان على صورتكم، وصورة نجاحاتكم. سنواصل العمل من اجل بناء الجمهورية القويّة مهما كان الدرب صعباً. ورهاننا هوعلى اللبناني الآدمي الذي سينتفض على واقعه، فنغيّر الواقع، ونبني هذه الجمهوريّة”.
وحيا بداية المغتربين وقال: “احمل اليكم من وطن الأرز تحيّات اللبنانيين، تحيّات الكرامة، والحريّة، والعزّة، والصمود. تحيات اللبنانيين التواقّين الى دولة عادلة قويّة حرّة مستقلّة. احمل اليكم تحيّات رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، المقاوم من اجل تحقيق دولة المؤسسات. احمل اليكم القضيّة اللبنانية الحيّة، القضيّة التي لا تموت، بوجود لبنانيين منتشرين يفخر بهم لبنان، وهم الشباب والصبايا الذين لم يكلّوا ولن ملّوا، ولم يتعبوا ولم ينعسوا من النضال والمواجهة طيلة فترة الاضطهاد. احمل اليكم قضيّة لبنان السيّد الحرّ المستقل.
وأقامت مقاطعة أميركا الشماليّة في حزب “القوّات اللبنانيّة”، عشاءها لمناسبة انعقاد مؤتمرها 22 في الولايات المتحدة وكندا في ولاية كليفلند اوهايو، وحضره عضو تكتل “الجمهوريّة القويّة” النائب زياد الحواط، الأمينة العامة للحزب الدكتور شانتال سركيس، الامين المساعد لشؤون الإنتشار مارون سويدي ومستشار الرئيس لشؤون الإنتشار الدكتور أنطوان بارد، رئيس مقاطعة اميركا الشمالية ورئيس مركز المعلومات اللبنانية LIC Lebanese Information Center الدكتور جوزف جبيلي، وعدد من كهنة الرعايا والرهبان، إضافة الى أكثر من 500 شخص من المحازبين من كل مراكز “القوّات” في الولايات المتحدة الاميركية وكندا.
اشارة الى ان المؤتمر استمر ليومين واختتم بقداس.
وألقت الامنية العامة لحزب القوات اللبنانية كلمة حييت فيها المغتربين على إلتزامهم.