التقنين يعمّ بيروت… والوعود مجمّدة

ما من مشكلة إلا ولها حلّ، ولكن عندما نتحدث عن الكهرباء في لبنان نقف عاجزين حائرين أمام ايجاد الحلول لهذه المعضلة التي اصبحت لغزاً يصعب حله. ومع انتهاء الحرب اللبنانية، كان من المفترض أن تتحسن التغذية إلا أن الهدر وغياب الشفافية في هذا القطاع ألحق خسائر فادحة في خزينة الدولة وهذا ما عبّر عنه نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط فريد بلحاج حين قال إن ” ما يجري في قطاع الكهرباء في لبنان أمر لا يصدّق، والخزينة تتحمّل خسائر بمقدار ملياري دولار سنوياً، وحتى الآن لا حلول لهذه الأزمة.”

يعاني سكان بيروت من تقنينٍ حاد بلغ 9 ساعات خلال الـ24 ساعة وبطريقة عشوائية تطال العديد من الأحياء بعدما اعتاد سكّان العاصمة تقنيناً منظّماً لا يزيد عن 3 ساعات يومياً في فترة ما قبل الظهر، إلا أنّ الأمر في الفترة الأخيرة تحوّل كابوساً لسكّان العاصمة الذين رفعوا الصوت إلى المعنيين مطالبين إيجاد حل سريع خصوصًا أنّ معظم البيوت لا تملك مولّدات أواشتراكات في المولّدات الخاصّة.

يؤكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم لموقع “القوات اللبنانية” الالكتروني، إنه وصلته العديد من الشكاوى بهذا الخصوص، فقام بدوره متابعة الموضوع مع مؤسسة كهرباء لبنان سائلاً عن الأسباب التي تسببت بهذا التقنين المزمن. وأوضح أن رد “كهرباء لبنان” يعود إلى ما بعد أعمال الصيانة للمحولات هي سبب هذا التقنين، وأنه تلقى وعداً بتحسين التعذية تدريجيًا وعودتها إلى طبيعتها.

وفي وقت سابق، أعلنت “كهرباء لبنان”، أنّ “خفض التغذية بالكهرباء بدأ تدريجيًّا من شهر أيلول، والتغذية اليوم في حدود 12 ساعة يوميًّا، على أن تواصل تراجعها إلى ما بين 6 إلى 7 ساعات يوميًّا بدءً أوائل تشرين الأول، وعليه سيصبح التقنين 18 ساعة يوميًّا.

وفي انتظار الحلّ، يتساءل المواطنون عن مدى استمرار هذا التقنين خصوصا انهم على ابواب الشتاء والمنازل بحاجة إلى تدفئة، وهناك أطفال ونساء وشيوخ، إضافة إلى الأعمال التي تأثرت بالتقنين الحاد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل