
“تعكس” مرآة قبطان سفينة تيتانيك، إدوارد جون سميث، صورة صاحبها في يوم محدد من كل عام، ألا وهو يوم غرق تيتانيك، بحسب قول ورثته.
ونشرت صحيفة ذي صن، أن المرآة “المسكونة” معروضة الآن في دار ريتشارد وينترتون للمزادات في بريطانيا بسعر أولي يبلغ 10 آلاف دولار.
وكان القبطان إدوارد جون سميث قد نظر في مرآته آخر مرة قبل أن يغادر منزله ويستلم دفة قيادة سفينة تيتانيك عام 1912 في رحلتها الأولى والأخيرة. وأخذت خادمته المرآة، بعد تأكيد حادثة غرق السفينة، عوضاً عن راتبها الذي لم تتسلمه من قبطان تيتانيك الذي كانت تعمل لديه.
لكن المرآة عادت بعد ذلك إلى أقرباء القبطان، في مدينة ولفرهامبتن البريطانية، وتوارثوها على مدى أكثر من 100 عام، قبل أن يقرر ديفيد سميث -مالكها الأخير- أن يبيعها في المزاد العلني. ويؤكد أغلب أفراد العائلة ممن رؤوا المرآة أنهم كانوا يرون تعابير وجه قبطان تيتانيك كل عام في ذكرى غرق السفينة المأساوي.
This silver-framed easel mirror, sat on Captain Smith’s dressing table at home, will be auctioned at Richard Winterton Auctioneers’ Fine & Decorative Arts Sale at The Lichfield Auction Centre on December 12. pic.twitter.com/JjdR3IKiD5
— Titanic Museum Attraction (@Titanic_Museum) November 9, 2018
Wow a silver mirror ,but not any mirror this was owned by captain Edward John smith captain of the titanic with superb providence and destined to make £ thousands in our fine art auction in December pic.twitter.com/wK1jxUoXCi
— Richard Winterton Auctioneers (@Auctionwint) October 5, 2018