رسالة الاستقلال موضع متابعة

غابت الاهتمامات السياسية اليوم وحلّت مكانها المعايدات بمناسبة المولد النبوي الشريف، وتتجه الأنظار إلى الرسالة التي يوجهها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى اللبنانيين في الساعة الثامنة مساء غد الاربعاء لمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال والتي يتناول فيها “معاني المناسبة والأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الراهنة”.

وستكون رسالة رئيس الجمهورية موضع متابعة سياسية للوقوف على رأيه في عقدة تمثيل سنة 8 آذار، خصوصًا على أثر المواقف التي أطلقها الوزير جبران باسيل مؤكدًا فيها ان الرئيس ميشال عون ليس طرفًا في هذه العقدة، علمًا ان موقف الرئيس كان شديد الوضوح في إطلالته في الذكرى الثانية لانتخابه لجهة تطابقه وتكامله في الموقف مع الرئيس المكلف بان السنة الذين يدعمهم حزب الله “هم أفراد وليسوا كتلة. نحن نمثل الكتل ضمن معايير معينة، لقد تجمعوا أخيرا وطالبوا بتمثيلهم. ونحن يهمنا أن يكون رئيس الحكومة قوياً ولا نريد اضعافه لان المسؤولية الملقاة على عاتقه كبيرة ويجب عدم التسبب بهزات له. والتأخير الحاصل في الحكومة نوع من التكتيك الذي يضرِب استراتيجية العهد الكبيرة”.

ومن هنا سيكون التركيز على هذا الجانب تحديدا وما إذا كان رئيس الجمهورية سيطلق مفاجأة أو مبادرة معينة، لأن كل المؤشرات تقاطعت بعد حديث الوزير باسيل على نقطة مشتركة وهي ان تشكيل الحكومة دخل في نفق مظلم، وأن الخروج من العقدة الأخيرة غير ممكن، وان الخلفية المتحكمة بهذه العقدة إيرانية بامتياز.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل