في زمن الاستقلال


غابت هموم تشكيل الحكومة نسبيا اليوم لتحل محلها التحضيرات لعيد الاستقلال غدا، فيما ركزّت المواقف السياسية على معاني الاستقلال وأبعاده السيادية والدولتية، خصوصا ان اللبنانيين دفعوا الغالي والرخيص بسبب فقدانهم للاستقلال الذي من دونه لا دولة ولا استقرار ولا ازدهار، وبالتالي سيبقى النضال مستمرا وصولا إلى الاستقلال الناجز والتام والنهائي، ولا بل تشكل هذه المناسبة دفعا إضافيا من أجل تحقيق حلم اللبنانيين بالجمهورية القوية.

وفي زمن الاستقلال لا بد من ان نستذكر الشهداء الذين سقطوا على مذبح الوطن من أجل ان نبقى ونستمر في بلد حر وسيد ومستقل، ولأن القافلة طويلة وطويلة جدا سنكتفي بان نستذكر من استشهد في زمن الاستقلال، ونخص بالذكر شهيد اتفاق الطائف الرئيس رينيه معوّض الذي اغتيل من أجل اغتيال الطائف وحرفه عن مساره والانقلاب عليه، كما نخص بالذكر شهيد ثورة الأرز الوزير والنائب بيار الجميل الذي اغتيل من أجل اغتيال حلم الشباب اللبناني بالاستقلال الثاني.

ويبقى ان أهمية المحطات الوطنية انها تعيد توحيد اللبنانيين حول المساحة المشتركة التي تجمعهم، هذه المساحة التي يجب تصليبها وتمتينها من أجل الوصول إلى الدولة التي تعكس تطلعات اللبنانيين بالسيادة والإصلاح والبحبوحة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل