محفوض: هل عادت سمّاعة التلفون شغّالة؟

اعتبر رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض ان محاولات حزب الله للإمساك بمركزية القرار الرسمي من خلال حكومة يدفع باتجاه تشكيلها لتكون على صورته ومثاله، وبالتالي أن تكون حكومة مطواعة بين يديه الامر الذي يجب مواجهته فالمخطط هو جعل لبنان في مواجهة مع المنظومة الدولية، مما يعني مزيد من توريط الدولة اللبنانية لتغدو الجمهورية في مهب الريح.

واعتبر محفوض أنه بعد كلام رئيس الجمهورية ميشال عون حول نواب سنّة حزب الله وموقفه المنسجم مع الرئيس برز موقف وحراك متناقض مع هذا التوجه من خلال زيارة قام بها وزير محسوب على  القصر  الى هؤلاء النواب الستة الامر الذي ترك انطباعا سلبيا وبأن سماعة التلفون شغّالة. فالمنطق يقول لا كلام بعد موقف المعنيين دستوريا بتشكيل الحكومة أي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلّف .

وأضاف، “بعدما كان حزب اللّه عبئًا على لبنان واللبنانيين ها هو اليوم يتحول عبئًا على نفسه وناسه وباتت الامور تتطلب حسماً من خلال تغليب منطق الدولة على شواذ الدويلة فالتراخي والتغاضي عن سلاح الميليشيا وعلى مدى سنوات أوصل الامور الى مرحلة تتطلب موقفا رسميا رافضا لاستمرار الدويلة وسلاحها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل