
تم تصنيف دم الإنسان لأول مرة إلى 4 أنواع معروفة في العقد الأول من القرن العشرين بواسطة الطبيب النمساوي كارل لاندستاينر.
ولا يخفى على أحد أنه من المهم معرفة نوع فئة دم الشخص في حالات الطوارئ، حيث أن الدماء مهمة للغاية لإجراء عمليات نقل آمنة. ومع ذلك، تبين أن خصائص الدم يمكن أن تؤثر أيضًا على صحتنا، وكما يعتقد البعض، على ثروتنا وشخصيتنا أيضًا.
وتعتبر فئة الدم من النوع +O أكثر الأنواع شيوعًا حيث يمثل 37٪ – 53٪ من الأشخاص في مجموعات عرقية مختلفة. ووفقاً للعلماء، هناك طرق في الكيمياء الحيوية للدم تحدد صحتنا. وعلى الرغم من أن تأثير أنواع الدم على صحتنا لا يزال قيد البحث، هناك بعض النظريات حول المخاطر والفوائد الصحية للأشخاص الذين يعانون من أنواع مختلفة من الدم.
تقول إحدى النظريات أن الأشخاص الذين يحملون فصيلة الدم O، يمكن أن يكونوا أكثر عرضة لبعض أنواع العدوى البكتيرية والفيروسية من مجموعات الدم الأخرى، مثل الطاعون والكوليرا والنكاف والسل. كما لديهم خطر أقل للإصابة بأمراض الدورة الدموية والاضطرابات المعرفية. ومع ذلك ، فإن الحفاظ على نمط حياة صحي وإدارة عوامل الخطر الصحية أمر حاسم لتفادي الأمراض، بغض النظر عن نوع الدم لديك.
وأظهرت بعض الدراسات أيضاً أن فصيلة الدم لدى الأفراد تزيد بنسبة 35٪ عن الإصابة بقرحة الإثني عشر مقارنةً بالأشخاص الذين يحملون فئة الدم A و B و AB.
واشارت الدراسات إلى ان الأشخاص الذين يحملون فئة دم من النوع O لديهم أقل خطر للإصابة بأمراض القلب التاجية مقارنةً بالأشخاص الذين يحملون فئة الدم A و B و AB.
وتشير الدراسات إلى أن الأفراد الذين لا يملكون فئة دم غير الـ O، لديهم مخاطر أعلى بنسبة 25٪ من الإصابة بسرطان البنكرياس مقارنةً بالأشخاص الذين يعانون من فصيلة الدم O.
ترجمع موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني.