كيف يمكن للتوتر أن يكون مفيداَ؟

نشعر بالتوتر عندما نواجه تحديات الحياة ونرغم على التعامل مع مصادرها، كما أنه هنالك نوعان من التوتر، السلبي والإيجابي.

التوتر بكميات قليلة يحمي الإنسان من التلف التأكسدي والذي بدوره يؤدي إلى الشيخوخة والأمراض، بالتالي التوتر قد يساعد على محاربة الشيخوخة.

كما يعزز التوتر درجة التحفيز ويساعد على النموّ ومرونة الشخصية وقدرة الشخص على التواصل.

التوتر هو جزء من حياة شخص ناجح، فإذا أردنا محو التوتر من حياتنا سنضطر ربما إلى محو محطات النجاح أيضاً.

ترجمة موقع القوات الإلكتروني

المصدر:
Time Magazine

خبر عاجل