.jpg)
أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الأربعاء في واشنطن، أن محادثات السلام بين الحكومة اليمنية والحوثيين ستُعقد “مطلع كانون الأول في السويد، مضيفا أن السعودية والإمارات “تدعمان تماماً” هذه المفاوضات.
وقال وزير الدفاع الأميركي إن تعقيدات عدة تعترض استقرار منطقة الشرق الأوسط، من حرب اليمن إلى النزاع السوري إلى مسار عملية السلام مع السلطة الفلسطينية، وصولاً إلى النشاط الإيراني.
وأكد على الشراكة الاستراتيجية مع السعودية التي قال إن دورها حيوي في معالجة مشكلات المنطقة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى التعاون مع دول الشرق الأوسط لمعالجة المسائل الجدية ذات الطائع الاستراتيجي والأمني.
وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت رسمياً الاثنين، مشاركتها في محادثات السلام التي تحاول الأمم المتحدة عقدها في السويد خلال الأسابيع المقبلة لإنهاء النزاع.
وقالت وزارة الخارجية في السلطة المعترف بها دولياً في بيان نشرته وكالة “سبأ”، إن الحكومة أكدت في رسالة وجهتها إلى مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفثس أنها سترسل وفداً لتمثيلها في المفاوضات.
ودعت الأمم المتحدة إلى “الضغط على الميليشيات الحوثية للتجاوب مع الجهود الأممية والحضور إلى المشاورات دون قيد أو شرط”، مطالبة باتخاذ “موقف حازم من أي تعطيل قد تقوم به الميليشيات لتأخير أو عدم حضور المشاورات في موعدها المحدد”.