
كشف المبعوث الأميركي الخاص لشؤون سوريا جيمس جيفري أن اشتباكات وقعت بين القوات الروسية والأميركية في سوريا.
وفي مقابلة مع وسائل إعلام روسية، ردا على سؤال حول المواجهة الوحيدة المعروفة، التي حصلت في شباط الماضي بدير الزور وقتل نتيجتها كما أعلن “عدد كبير من المرتزقة الروس”، قال المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سوريا جيمس جيفري: “نحن لا نعلق على أعمال عسكرية محددة… القوات الأمريكية موجودة في سوريا على أسس شرعية، لمساعدة القوى المحلية في حربها ضد داعش… أحداث مشابهة جرت في مختلف مناطق سوريا مرات عديدة. إنهم يمارسون حقهم في الدفاع عن أنفسهم إن شعروا بالخطر”.
وأكد جيفري ان “الولايات المتحدة أيدت وحدة أراضي سوريا على جميع مراحل النزاع وقبله، وسوف نواصل ذلك، فتواجد القوات الأميركية التي تنفذ عمليات مكافحة الإرهاب لا تشير إلى الرغبة بتدمير البلد”.
وأضاف جيفري، “نحن نعتقد أن رئيس النظام السوري بشار الأسد وصمة عار على البشرية، وهو مجرم حرب لا يرحم، ربما كان أكبر واقسى مجرمي الحرب في العالم في الوقت الحاضر”.