#adsense

سعد: “القوات” ليس نادمًا

حجم الخط

شدد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد على أن ما يحصل أثبت أن عرقلة الحكومة لم تكن مسيحية وحزب القوات اللبنانية ليس لديه أي ندم على التنازلات التي قدمّها.

ورأى سعد عبر “صوت لبنان – ضبية” أن العقدة ليست سنية وكل المواعيد التي يتم وضعها لولادة الحكومة غير دقيقة. ودعا الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري الى الجلوس والحوار لإيجاد حل سريع للأزمة الحكومية ووقف التعطيل الحاصل لأن وضع البلد لم يعد يحتمل، محذراً من أن لبنان قد يدفع ثمناً باهظاً لما يحصل في المنطقة.

وإذ شدد على أن وضع الكرة في ملعب الحريري محاولة فاشلة لإجباره على تغيير موقفه، أشار سعد الى أن المبادرة التي قيل إن الوزير جبران باسيل يقودها لم تكن جدّية أبداً، لافتاً الى أن الحكومة الجديدة لن تقوم بأي معجزات ولكنها على الأقل ستنكبّ على العمل وتحاول تحريك العجلة الاقتصادية.

وعن اتفاق معراب، أكد سعد تمسك “القوات” بالتسوية الرئاسية باعتبار أن فشل العهد هو فشل للجميع من دون استثناء، لافتاً الى أن الخلل كان من جهة باسيل الذي يتعاطى في السياسة كأنها بورصة.

أما عن المصالحة مع تيار المردة، فأكد سعد أن الهدف منها طي صفحة الماضي والحرب وفتح صفحة جديدة، مشدداً على أن يد “القوات” ممدودة لجميع الأفرقاء من دون استثناء، ورافضاً القول إن المصالحة موجهة ضد التيار الوطني الحر.

ورداً على سؤال حول معركة الرئاسة المقبلة، قال سعد إنه من المبكر جداً فتح هذه المعركة، داعياً الى الاستفادة من عناصر قوة هذا العهد قبل التفكير بهوية الرئيس المقبل. ورأى سعد أن الطبقة السياسية تصف الأزمة بدقة ولكنها لا تقترح أية حلول لتغيير الوضع وكسر الجمود الحاصل، معتبراً أننا اليوم لا نعيش في دولة حقيقية والمطلوب قرارات جريئة.

ودعا سعد الشعب اللبناني الى الثورة لتغيير الطبقة السياسية والانتقال الى مرحلة الدولة، محذراً من تخاذل المواطنين عن القيام بدورهم من خلال الانتخابات وغيرها.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل