أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم أننا “نعيش في نظام ديمقراطي، وعليه، الحل بيد الشعب الذي يجب ان يحاسب المسؤولين”. وقال: “استطاع السياسي التقليدي اللبناني تحويل حقوق المواطن الى سلعة خدماتية يبيعها، وعلى المواطن رد الجميل”.
وأضاف واكيم عبر “لبنان الحر”: “ليس هناك من بلد في العالم فيه حكومة وسلطة مركزية وجيش وهناك فريق يقول انا أقاوم، إن كان هناك لزوم للمقاومة فالدولة تأخذ هذا القرار وليس طرفاً معيناً”.
وعن تشكيل الحكومة، قال: “رغم كل الكلام الذي نسمعه، تكليف الرئيس سعد الحريري لا يجب ان يكون بخطر، إذ ان هناك دعماً دولياً واقليمياً كاملاً لتكليفه، وللأسف بعض الجهات الخارجية ملاحظة لوضعنا السيء أكثر منا. وأوضح “قلنا نعم لتسهيل تشكيل الحكومة فتفاجؤا بهذه النعم لأنها فضحت الحقيقة”.
وأشار واكيم الى اننا “مؤمنون بلبنان والدولة اللبنانية التي هي حماية لجميع اللبنانيين. ونعد الشعب اللبناني أننا سنسمي الأمور بأسمائها وهذا التزامنا تجاه المواطنين الذين انتخبونا”. وشدد على اننا “لن نأخذ قراراً يختص بالنفايات الا ينصب بمصلحة أبناء الأشرفية. ولا يمكن ان ننسى اننا حزب ويجب ان نجد حلاً من منظور ليس بضيق”. ودعا أهالي الأشرفية ليطمئنوا “فلن يحدث شيء الا برضاهم، ونحن وهم على موجة واحدة وقلب واحد. مشروعنا الاساسي قيام الدولة اللبنانية لأجل الشعب اللبناني، ولن نقوم بأي خطوة تضر به”.
واعتبر انه “مع الإدارة الأميركية الجديدة والعقوبات على ايران وحزب الله المرحلة مختلفة، وواشنطن ترى الأسد عاراً على البشرية. النظام السوري اليوم هو لاعب صغير على الاراضي السورية، إذ ان هناك مجموعة دول لديهم اقساماً وقدرة”.
وأشار الى اننا “الى جانب المتضررين بسبب العواصف وسنأخذ صفة الادعاء، وسنستدعي 5 وزراء الى استجواب نيابي. ونريد كـ”قوات” ان نكون فاعلين وعليه نحاول ايجاد حلول لمشكلة خلف الأخرى بهدف خدمة المواطنين. هدفنا كـ”قوات لبنانية” بناء دولة حتى يأخذ المواطن حقوقه ولا يحتاج للمساعدات والخدمات وعندها يحاسب السياسي كسياسي، على اساس مشروع سياسي”.
وقال: “الوزير جبران باسيل فتح المعركة الرئاسية باكراً جداً، ولا يحق له تدمير البلد من أجل معركته الشخصية”.