
كشفت ناجية بريطانية تفاصيل مثيرة عن فرارها من قبضة تنظيم “داعش” في سوريا . وتحدثت عن الأسباب التي دفعت زوجها إلى الالتحاق بالتنظيم المتشدد.
وقالت شيما إيسانور (30 عاما) في مقابلة مع صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، إنها كانت حاملا بتوأم حين قررت الهروب حتى تضمن مستقبلا أفضل لابنيها.
وقُتل زوج شيما ويدعى سادجو تيور عام 2015، خلال مواجهات بين “داعش” وقوات النظام السوري. وهي ترددت في الزواج من الرجل المتشدد في بادئ الأمر، بالنظر إلى كونه مرتبطا بامرأة أولى. لكن وبعدما احتارت لفترة قصيرة، قبلت الشابة التي كانت في الثانية والعشرين في أن تصبح زوجة ثانية.
وتحت تأثير الزوج، أصبحت شيما التي يتحدر والداها من الصومال، تتبنى نسخة أكثر تشددا من التدين. وتؤكد اليوم أنها كانت ضحية لما أقنعها به زوجها في فترة مضت.
وعادت شيما إلى بريطانيا واستطاعت أن تستأنف حياتها مجدداً على نحو طبيعي وهي تتابع دراستها اليوم في قسم التمريض بعدما كانت على وشك الهلاك في أرض المعركة.
وتضيف المرأة الناجية أن زوجها نال ما أراده في نهاية المطاف. فهو كان يطمح إلى النصر فيما يعتبره جهادا، أو أن يلقى حتفه على أرض المعركة ظناً منه أنه سيقضي “شهيدا”.