مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 25/11/2018

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

توقع بلقاء خلال اليومين المقبلين بين عون والحريري لتقييم مسار التأليف الحكومي، في وقت لا تزال المنافذ كلها مسدودة عند نقطة توزير النواب السنة الستة الذي يتمسك بهم “حزب الله” والذي يرفض الرئيس المكلف سعد الحريري استقبالهم على أساس كتلة، وأوساطه تقول إنه عندما تمت استشارات التكليف كان كل منهم في كتلة، وماذا سيحصل إذا ما تجمع عدد من النواب من طائفة أخرى وطرحوا أنفسهم في كتلة ينبغي تمثيلها في الحكومة؟

ووسط القلق الدولي والمحلي من مغبة فرملة التأليف، برز قول الرئيس الحريري: في نهاية المطاف سنصل الى حل.

بعيدا من الشأن الحكومي، وصل الى بيروت رئيس البرلمان البلجيكي سيغريد باراك بدعوة من الرئيس بري، وهو سيلتقي رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس الحريري ويجول في مخيم النازحين السوريين في البقاع. باراك أكد التطلع الى الإستقرار السياسي في لبنان والنجاح في إيجاد مخرج للأزمة السياسية القائمة.

في الخارج، برز الآتي:
– إتهام دمشق وموسكو المعارضة السورية بشن هجوم بالغاز السام في حلب، ومحادثات تركية روسية عاجلة لاحتواء الموقف بعد قصف الطائرات الروسية إدلب.
– إنهاء المبعوث الدولي محادثاته في اليمن وانتقاله الى الرياض وسط معلومات عن تعثر الاتفاق بعد خلاف على إدارة ميناء الحديدة.
– مصادقة قادة الإتحاد الأوروبي على طلاق ودي قضى بخروج بريطانيا من تكتل “بريكست”.

البداية من كلام رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الذي أكد الوصول الى حل لأزمة تشكيل الحكومة في نهاية المطاف، مشددا على أهمية وعي الجميع ان الدستور هو الذي يجمعنا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لا جديد في الملف الحكومي الذي دخلت أزمته اليوم نفق الشهر السابع من التعثر، لكن الرئيس المكلف سعد الحريري متأكد أننا سنصل إلى حل في نهاية المطاف حسبما قال، والدستور هو الذي يجمعنا وهناك أمور قليلة نختلف عليها ويجب أن نركز على الأمور التي تجمعنا، على ما أضاف.

بانتظار تسييل هذا الكلام إلى واقع ملموس، يظل التأليف في حال انتظار لحل عقدة تمثيل النواب السنة المستقلين، وهو حل لا يبدو في متناول اليد بالنظر الى استمرار الهوة بين موقفهم وموقف الرئيس المكلف.

أما رئيس الجمهورية، فيلاحق المنجمون السياسيون ألغاز استحضاره حكم سليمان الحكيم وإسقاطه على لبنان، ليعرفوا المقاصد الحقيقية للرئيس.

الى الملف الحكومي، أعلن لبنان اليوم رفضه نتائج التحقيقات التي أجراها العدو الإسرائيلي في جريمة إغراق سفينة تحمل مدنيين عام 1982 قبالة الساحل الشمالي، ودعا الدول الأعضاء في مجلس الأمن الى إدانة اسرائيل وإصدار القرارات المناسبة بحقها، وهو أمر من المستبعد ان تأخذ به هذه الدول، لكن على لبنان المضي به لفضح وحشية هذا العدو وإحراج داعميه على أبعد تقدير.

سوريا، برز قيام الطيران الحربي بقصف مناطق فيها مسلحون قرب إدلب للمرة الأولى منذ التوصل إلى اتفاق على إقامة منطقة خالية من السلاح هناك، ردا على قصف نفذه المسلحون على إحياء سكنية في مدينة حلب واستخدموا فيه قذائف تحتوي على مواد سامة، الأمر الذي أدى إلى إصابة أكثر من مئة مدني بحالات اختناق.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها قامت بتصفية المنفذين للعمل الارهابي.

أبعد من سوريا، اتجهت الأنظار اليوم الى بروكسل حيث صادق قادة الدول الأوروبية على اتفاق تاريخي حول انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ولكن اتفاق الانسحاب يفترض أن يخضع لاختبار المصادقة عليه في البرلمان الأوروبي وفي البرلمان البريطاني قبل أن يدخل حيز التنفيذ في التاسع والعشرين من آذار 2019.

وقبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير إلى فوز حركة “أمل” وحلفائها في انتخابات نقابة الصيادلة، واختيار مرشح الحركة غسان الأمين نقيبا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

دخلنا في الشهر السابع لعملية تعطيل تأليف الحكومة والعقدة معروفة لدى الجميع، المواطنين قبل المسؤولين، والمسؤول عنها “حزب الله” الذي يتلطى وراء النواب الستة. والحزب لا يكتفي ويبدو انه لا يريد ان يكتفي بالتعدي على صلاحيات الرئيس المكلف وعرقلة المهمات المنوطة به لتأليف الحكومة، لكنه ارتأى ان يعود لفتح الدفاتر القديمة والى تحميل النهج الذي بدأ عام 1992 مسؤولية دفع الأثمان المالية والإقتصادية والإجتماعية على صورة ما ورد على لسان نائب الحزب حسن فضل الله.

“حزب الله” يرى الرئيس سعد الحريري في صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهو اليوم يصوب على الاثنين معا، في حين يعرف كل لبناني ان هذا الاسلوب لن ينفع في ايجاد الحلول وحماية الاستقرار وانقاذ البلاد من مخاطر التحديات الداهمة.

ولعل “حزب الله” ينسى او يتناسى ان البلاد تدفع منذ سنوات الأثمان الباهضة لتعطيل المؤسسات الدستورية ولاحتلال الساحات ولتجاوز القوانين ولفتح المعابر على التهريب ولتجاوز حدود السلطة ولتدخل في الصراعات الخارجية الى عشرات العناوين التي يمكن لكل لبناني أن يضعها أمام النائب فضل الله وأمام قيادته السياسية.

النهج الذي تحدث عنه فضل الله هو الذي شرع تفاهم نيسان وهو من حمى المقامة خلال عدوان عناقيد الغضب، وهو الذي عمر الجنوب وفتح أبواب النمو إليه حتى بات الجنوب مضرب مثل، وهو النهج الذي أطلق ورشة تحديث البنى التحتية في الضاحية الجنوبية وهو النهج الذي منع أن يعمل في بعلبك الهرمل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

هو يوم كتب فيه للبشر خروج محتم من ظلمات شتى الى مساحات واسعة من قيم الاحترام والرحمة والعيش الكريم. هو يوم يتمسك فيه المسلمون بفيض ولادة نبيهم محمد (ص)، مجددين الأمل بحياة مشرقة في أمة يلازمها الصبر على التحديات والإستهدافات، لتخرج في كل مرة منتصرة متمسكة بالتضحيات ومستعدة للمزيد.

في يوم ولادة رسول الرحمة، الصحوة الإسلامية ممر الإنتصارات، ومن تمسك بها وعمل لها يتجاوز المخاطر التي تخلط الخرائط وتشوه التاريخ، وتبدل أقواما عن أقوالهم، الا الثابتون منهم اليوم على قضية كاليمن وفلسطين تجمعهم على مقاومة الاحتلال والعدوان من دون كلل ولا تراجع.

العالم اليوم مظلم، قال الإمام السيد علي الخامنئي في الذكرى المباركة، والبشرية كلها في مأزق جراء ممارسات الاستكبار. ولكن الصحوة الإسلامية تعم المنطقة، وهي ستكون سبيل النجاة فيها، أكد الإمام الخامنئي، وليطمئن شعبا فلسطين واليمن بأن النصر حليفهما بعدما تمنى أمريكا وأتباعها بالهزيمة.

في المنطقة اليوم، لا سبيل للمهزومين إلا دمج ما تبقى من قواهم، في محاولة فاشلة لمواجهة محور مقاوم ثابت بالمؤامرات تارة، وبتطويع بلدان وشعوب بالنار والمنشار تارة أخرى.

لبنان لم يكن قبل عام في منأى عن هذا التهديد، بل كان مستهدفا به بشكل مباشر من قبل الرياض وبشخص رئيس وزرائه آنذاك الى حين الافراج عنه بقوة التضامن اللبناني.

هو الرئيس المكلف الذي لا يفرج عن حقوق طائفة من النواب السنة نالوا تمثيلهم بقوة الانتخابات ولكنهم لا يعطون حقا بوزير في الحكومة. وفي آخر مواقفه، أعلن الحريري أن الحل سيأتي في آخر المطاف، وانه متمسك بالدستور لتحقيق ذلك.

هو موقف وضعه مراقبون في خانة شراء الوقت بانتظار الترجمات الفعلية، فهل يلتفت الحريري الى ان الدستور الذي يتمسك به أعطى النواب المستقلين حق التوزير بعدما أظهرت الإنتخابات المكفولة بالدستور نفسه حجمهم الشعبي المحجوب على مدى سنوات بأحادية التمثيل؟ وهل يكون الحل بالتنازل والاجتماع ب”اللقاء التشاوري” والاستماع لمطالبه؟

الأجوبة ينتظرها نواب “اللقاء”، متمسكين بمقدار الثقة والاحترام الذي يكنه لهم ناخبوهم، وفق ما أكد النائب عبد الرحيم مراد ل”المنار”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

حتى لا تتكرر المأساة، لا بد من حل بشقين: الاحتراز والمحاسبة، وهو ما ينطبق على أكثر من ملف لبناني، لأن المماطلة والتسويف تقود الى نتائج سلبية لا ينفع بعدها الندم، تماما كملف النزوح السوري الذي لو جرى التعاطي معه في بداية الأزمة بالمنطق السيادي السليم، لجنب اللبنانيون بلادهم تداعياته الأمنية حينا، والاقتصادية والاجتماعية حينا، ولما كان سمع الوفد النيابي والحزبي من الفاتيكان كلاما، عن عدم وجود حماسة دولية لإعادتهم الى بلادهم.

الإجراءات والقرارات المطلوبة، تنطبق كذلك على صعيد حوادث السير التي تحصد الأبرياء يوميا، والمئات سنويا، ما يحتم خطوات وزارية وبلدية احترازية وردعية، ومن إرساء منطق الثواب والعقاب لكل مرتكب ومقصر، تماما كما الحال بالنسبة لمجارير العاصمة التي تحضر على طاولة لجنة الأشغال النيابية بحضور المعنيين، على المستويين النيابي والبلدي ومحافظ بيروت.

أما حكوميا، وعلى وقع عبارة الرئيس المكلف تشكيلها سعد الحريري “في نهاية المطاف يجب أن نصل الى حل للأزمة الحكومية”، يسدل الستار اليوم عن عطلة نهاية الأسبوع من دون مؤشرات إيجابية لقرب انتهاء المخاض الحكومي المستمر منذ ستة أشهر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الشهر السادس للتكليف ينتهي والنتيجة مكانك راوح، عقدة الثامن من آذار تنزلق شيئا فشيئا من أزمة حكومة الى أزمة حكم، المؤشرات كلها تشير الى ان الحل ليس قريبا، خصوصا ان الأمر لا يتعلق بتجاذب بين رئيس الحكومة المكلف وسنة الثامن من آذار فقط، فهذا الجانب هو الجانب الظاهر من جبل الجليد، أما الجانب غير المعلن فهو التجاذب بين رئيس الجمهورية و”حزب الله” وبين الوزير باسيل والحزب انطلاقا من رغبة الرئيس والتيار ان يكون لهما الثلث المعطل داخل الحكومة.

توازيا، شهد الواقع السني تطورا تمثل بتأييد اللواء أشرف ريفي سياسة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ريفي أعلن في مؤتمر صحفي عقده في طرابلس وبشكل واضح لا لبس فيه انه يدعم الرئيس سعد الحريري بشكل كامل في مواجهة “حزب الله” وشروطه.

موقف ريفي يعيد بشكل او بآخر ترتيب البيت السني، وخصوصا التيار المؤيد أساسا للرئيس سعد الحريري وطروحاته داخل الطائفة السنية، وهو أمر يعزز موقف الحريري تجاه سنة الثامن من آذار ومن يقف وراءهم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

اليوم بدأ الشهر السابع على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة. وجاء هذا التكليف إثر الإنتخابات النيابية التي أفرزت الكتل والأحجام.

لكن التكليف لم يصل بعد إلى الحكومة الجديدة العالقة منذ التاسع والعشرين من تشرين الأول الفائت عند الأسماء الثلاثة لوزراء “حزب الله” الذي يرفض تسميتهم وتسليم أسمائهم للرئيس المكلف ما لم يوافق الأخير على تسمية أحد النواب السنة من 8 آذار.

العقدة المتبقية هنا، لكنها عقدة من شأنها أن تطيح الحكومة، فالرئيس المكلف لا يستطيع ان يتوجه إلى قصر بعبدا ليسلم تشكيلة بمن حضر، كما كان سيفعل لو لم تمش “القوات” أواخر الشهر الفائت، وما كان سيفعله مع القوات، يبدو أنه لا يستطيع فعله مع “حزب الله”، ولهذا فإن النواب الستة يستمدون صلابة الموقف من تمسك “حزب الله” بتوزير أحدهم.

كيف ستنتهي هذه العقدة؟ لا جواب عند أحد. فوساطة رئيس تكتل “لبنان القوي” الوزير جبران باسيل بلغت مداها من دون نتيجة، وهكذا، هناك عقدة، ولكن ليس هناك وسطاء، ما يعني أن الحكومة ليست قريبة وأن مرحلة تصريف الأعمال ستطول، مع ما يعني ذلك من إمعان في الشلل على مستوى السلطة التنفيذية، وغياب الإجراءات التي من شأنها تحصين الوضع الإقتصادي المتهاوي تدريجا بعدما تصاعدت الأصوات المنبهة من الإنعكاسات السلبية جدا، بسبب الشلل الحكومي، على الأوضاع المالية والمعيشية.

بالتزامن، تتجه الأنظار غدا الى الاجتماع الثاني المخصص لبحث مجرور الرملة البيضاء، بعد أحد عشر يوما على انفجاره والذي فجر معه ما كان مستورا من فضائح، فهل سيصل اجتماع غد إلى وضع النقاط على الحروف وتسمية الأمور بأسمائها؟ أم سيبقى يراوح بالتلطي وراء “المجهول” الذي سماه في الإخبار الذي قدمه؟

وبأسلوب “على طريقك”، هل يمكن ان يبحث نواب بيروت، في اجتماعهم غدا، في فضيحة التمويل الهائل للشركة التي ستتولى زينة بيروت؟ هل سيضعون يدهم على ملف “البعزقة ولم الأموال بإسم العاصمة”؟

يستحق هذا الملف الفضيحة أن يكون بندا على جدول أعمال اجتماع نواب العاصمة غدا، إلا إذا كانت بلدية بيروت أقوى من نواب بيروت.

قبل الدخول في تفاصيل النشرة، نشير إلى حدث إقليمي لافت جدا: الرئيس التشادي في إسرائيل، منهيا قطيعة دامت نصف قرن، ونتنياهو يقول له: قريبا ستكون لي زيارات لدول عربية على غرار زيارتي الأخيرة لسلطنة عمان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

بوصفة صيدلانية خرج “التيار الأزرق” من حبوب الدواء، وخسر في انتخابات نقابة الصيادلة أمام تحالف جمع “حزب الله”، حركة “أمل”، “الجماعة الإسلامية”، “التقدمي” و”الكتائب”. ولم يحصل “المستقبل” تعويضا نقابيا في انتخابات أطباء الأسنان في طرابلس، والتي أعطت ولاءها “لأفواج نجيب ميقاتي” مدعوما من المستقلين و”المردة”.

وباقتلاع أسنان “المستقبل” من طرابلس نقابيا وتهاوي الحبة الزرقاء صيدلانيا، جاءت الإسعافات الأولية من اللواء التائب أشرف ريفي العائد اليوم إلى الحب الأول، معلنا الولاء للرئيس سعد الحريري في حربه السياسية ضد “حزب الله”.

ونتائج النقابات تعطي صورة عن كسر قاعدة الاحتكار السياسي، وأن التمثيل لم تعد تختصره فئة بعينها. لكن الرئيس الحريري ما زال يحتفظ بهذه الحصرية وزاريا، ويرفض تمثيل نواب سنة جاء بهم قانون نسبي، ويتجنب الرد مباشرة على طلب لقائهم، وهو تأمل اليوم بحل “من فوق الغيمات”، وقال إننا سنصل إلى حل في نهاية المطاف، غير أنه لم يحدد على وجه الدقة ما إذا كانت الحكومة ستتبخر وتصعد طلوعا، لتنضم إلى الكتل الهوائية والغيمات المتلبدة.

وإلى الغيوم السود التي نشرت سمومها في سوريا مجددا، بإطلاق قذائف تحمل غازات الكلور على غربي مدينة حلب الواقع تحت سيطرة الحكومة. وسرعان ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية قصفها المجموعات الإرهابية المتهمة بإطلاق هذا الهجوم السام، والذي تسبب بحالات اختناق لأكثر من مئة شخص. وهذه المرة الأولى التي لا تسارع فيها دول العالم إلى اتهام النظام باستخدام الكيماوي جريا على العادة.

ومعظم هذه الدول كان مشغولا اليوم بالتصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث صادق قادة دول الاتحاد في قمة بروكسل، على اتفاق تاريخي لخروج المملكة المتحدة وإيرلندا الشمالية من الاتحاد، ومن الهيئة الأوروبية للطاقة النووية، وأكدوا العمل لإرساء “أفضل علاقة ممكنة” مع لندن بعد ال”بريكست”.

وإذا كانت أوروبا قد شعرت اليوم بأنها فعلا قد دخلت عصر القارة العجوز، فإن أميركا ستكون أول المصفقين لوصول الاتحاد الأوروبي إلى مرحلة العجز، فحلم أميركا كان إبقاء أوروبا ضعيفة وشاحبة سياسيا واقتصاديا، وأن تساهم الولايات المتحدة في فصل بريطانيا عن الاتحاد لأن في الاتحاد قوة، وهذا ما توقعه قبل سنوات مستشار الأمن القومي الأميركي زبيغنيو بريجنسكي في كتابه “رقعة الشطرنج الكبرى”، وقد قامت استراتيجية المنظر الأميركي على فصل الشراكة البريطانية عن الوحدة الأوروبية.

وهناك من كان عاملا على الأرض أبعد من التنظير، والأسواق البريطانية تشهد ساعة ال”بريكست” على لعبة شطرنج مالية قادها مقامرون أميركيون وتلاعبوا بأسعار الجنيه الاسترليني، ليرفعوه إلى أعلى مستوياته تشجيعا للانفصال عن أوروبا، والذي سيعزز العملة المحلية. ولم يصمد الارتفاع ساعات إذ إنه في اليوم التالي انخفض إلى أدنى مستوياته، تاركا خسائر على الموظفين. هي أميركا اللاعب في المال والأعمال وسياسات ونتائج قنصليات.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل