
نفت قوى الأمن الداخلي “ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، عن دخول مسلحين إلى المستشفى اللبناني الفرنسي، وتهريب مسبب الحادث الذي وقع في نيحا”.
واشارت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان، إلى أن ما يهمها هو أن توضح ما يلي:
“تم فتح محضر بالحادثة، بناء لإشارة النائب العام في البقاع، استمعت بموجبه إلى إفادات المعنيين في المستشفى المذكور. وقد تبين أنه لم يحصل أي دخول مسلح إلى المستشفى، كما لم يسجل هروب أي أحد، وبأن المدعو (م.ز) قد دخل إلى المستشفى، لمدة 35 دقيقة، وخرج كون إصابته طفيفة، ولم يكن يقود أي من السيارات، التي تعرضت للحادث، وبالتالي سوف يتم الاستماع إليه كشاهد”.