Site icon Lebanese Forces Official Website

“ABC” تضيء الغابة الميلادية الساحرة

شرّعت “ABC” كما في كل عام خلال موسم الأعياد أبوابها للترحيب بفترة الفرح بإضاءة شجرة الميلاد في “ABC” الأشرفية، التي أحاطت بها سناجب صغيرة تعكس أجواء الميلاد وديكورات ملفتة ودببة صغيرة قامت بتصميمها ريم عكرا لجمعية Tamanna، حيث توسطت الشجرة غابة ميلادية ساحرة وجدت مكانها المميّز في الطابق الأرضي الرحب.

واستمتع الحضور المنتظرين لإضاءة الشجرة لأول مرة في “ABC” هذا الموسم بجو من البهجة وروحية الأعياد من خلال تردادهم لترانيم وأغاني الميلاد، وشاركوا بحماس بالعد التنازلي ، فاكتست بلحظتها الشجرة المهيبة أضواء مبهرة أيقظت الحياة في الغابة السحرية. السحر تعدى مجرد كونه زينة ميلاد فقط، إذ تماشياً مع تقاليدها السنوية، تهدف “ABC” إلى إضفاء بعد إنساني أكبر ينشر المزيد من الدفء والمرح في كل مكان من خلال بيع هذه الدببة الصغيرة دعماً لقضية ذات أهمية كبيرة من خلال مبادرة المسؤولية الاجتماعية للشركات التي أطلقتها “ABC” عام 2010، مبادرة “Small Bear Big Heart” لتقديم يد المساعدة كل عام لمنظمة غير حكومية معينة.

وفي هذا العام تتعاون “ABC” مع جمعية “Tamanna” ، وهي منظمة خيرية تعمل منذ عام 2005 على تحقيق أحلام ورغبات الأطفال المصابين بأمراض مزمنة، ومساعدتهم على تحمل الألم وتخفيفه ومنحهم الأمل والقوة والفرح في الأوقات الصعبة. وقد قامت المصممة الشهيرة ريم عكرا بتصميم هذه الدببة التي سيتم بيعها خلال موسم عيد الميلاد في جميع مراكز “ABC” التجارية لجمع التبرعات للحملة التي تعمل على نشر رسالة الفرح والعطاء والقيم التي تتحلى بها فترة الميلاد.

في هذه المناسبة، قال فرانك ماثياس كونترمان الرئيس التنفيذي لمجموعة “ABC”: “الجميع يعلم أن عيد الميلاد في “ABC” يتخطى الأضواء الساطعة والديكورات الفاتنة، من خلال هدفنا إلى إيصال رسالة تنشر الحب والفرح خلال موسم الأعياد. وكما في كل عام، تبقى “ABC” وفية لتقاليد عيد الميلاد من خلال إضافة السحر الحقيقي الذي تتحلى به هذه الأعياد في جميع أنحاء لبنان. إن تعاوننا مع مختلف المنظمات غير الحكومية منذ عام 2010 من خلال مبادرتنا الخاصة، “Small Bear Big Heart”، قد أحدث فارقاً هائلاً في حياة الكثيرين على مر السنين”.

ومن ناحيتها عبرّت ريم عكرا عن فرحتها بالمشاركة بالقول، “أنه لمن دواعي سروري الكبيرة أن أشارك مع جمعية Tamanna خلال موسم الأعياد، في مبادرة “ABC” “Small Bear Big Heart”. قمت، من أجل اختيار الملابس للدببة، بالبحث في أرشيفاتي الشخصية ووجدت القماش الخاص بستائر غرفة نومي، المكان الذي ألهمني لأصبح يوماً ما مصممة أزياء. إنها روح الخيال والأمل التي أرغب في نقلها إلى أطفال لبنان، والاحتفال بفرحة موسم الأعياد”.

ولإضافة مزيد من السحر إلى أكثر أوقات العام متعة، حققت “ABC” رغبة فتاة من “Tamanna” عبر إهدائها رحلة إلى ديزني لاند باريس، المكان الذي رغبت دائماً في زيارته، مما يجعل عيد الميلاد مناسبة مميّزة وفرحة لا تُنسى. وبما أن كل الأمنيات تستحق الوفاء بها، قامت “ABC” بوضع شجرة مزينة أمنيات أطفال “Tamanna” مما يمنح زوار “ABC” الفرصة لإدخال البهجة إلى قلب طفل ما من خلال مساعدتهم على تحقيق أحلامهم وعلى تمضية وقت سوف يبقى جزءًا من ذاكرتهم السعيدة.

انضم هذا الموسم إلى عائلة “ABC” في جميع مراكزها، وتمتع بالتسوق واستفد من العروضات الخاصة بالأعياد واحتفل بأنشطة عيد الميلاد مع أطفالك وبكل الفعاليات التي تنظمها العلامات التجارية المفضلة. من ثم، توقف لزيارة غابتنا المسحورة ولا تنسى اختيار الدب المفضل لمساعدة “Tamanna” على تحقيق المزيد من الأمنيات والأحلام.

 

 

منذ افتتاحها في عام 1936، كانت مجموعة “ABC” وما زالت في طليعة مراكز التسوق الممتع في البلاد بعد أن أثبتت أنها اللاعب الرئيسي في صناعة التجزئة.

وقد أصبحت “ABC” منذ أكثر من خمسة وسبعين عاماً الوجهة الأولى للمتسوقين كأحد أفضل مراكز التعريف بالموضة وتزويد الأزياء العصرية. بالإضافة إلى كونها أول مجموعة تقدم مفهوم المركز التجاري (المول) إلى السوق اللبنانية، يجذب الدمج الفريد الذي تعتمده “ABC” بين قطاع البيع بالتجزئة والترفيه ما مجموعه 11 مليون زائر سنوياً. وقد قدم هذا المزيج عدداً من التجارب المثيرة المتمحورة حول العملاء مثل برامج الولاء والأحداث الرائعة والأنشطة الحيوية التي تجعل “ABC” بمثابة الجهة الفاعلة المثالية في مجال التسوّق والترفيه على حد سواء.

حالياً، تدير مجموعة “ABC” أكثر من 57 ألف متر مربع من إجمالي المساحة الإجمالية القابلة للتأجير بما في ذلك ثلاثة متاجر رئيسية في مواقع ممتازة، في ضبية، الأشرفية وفردان، وهذا الأخير هو أول مركز تجاري في الهواء الطلق في المنطقة يلبي المعايير الدولية. وتعكس جميع هذه المراكز الرائدة الخبرة والفهم القوي لإدارة إقتران التسوّق والترفيه وهو ما يميّز “ABC” بشكل جلّي لا لبس فيه.

Exit mobile version