
أشار رئيس حركة التغيير ايلي محفوض الى انه لفته في الآونة الأخيرة في موضوع إنتخابات رئاسة الجمهورية “هذا التسويق المتعمّد لحصرية أحد مرشحيْن دون سواهما، وبدأت التكهنات عمن سيختار رئيس حزب القوّات اللّبنانية سمير جعجع بين إسمين وكأنهم يتجاهلون بأن الدكتور جعجع هو مرشح طبيعي للرئاسة وكل هذا التسويق الدعائي هو في غير محله والأجدى سؤال الآخرين من سيختارون بين الحكيم ومرشح آخر ناهيك عن ان حسابات البعض تقوم على ان الرئيس القادم يجب ان يكون من خط النظام السوري ومن حزب الله”. في حين أنه وبعد اربع سنوات سيخلق الله ما لا تعلمون، وأنصح هؤلاء بأن يتذكروا القول المأثور: “إن طالب الولاية لا يولّى”.
وتابع، في سلسلة تغريدات له عبر “تويتر”: “كلما سمعنا مسؤول من حزب الله يحمل الرئيس المكلّف سعد الحريري مسؤولية العرقلة أتساءل هل من يتلطى خلف النواب السنّة الستة يضحك على نفسه أم على ناسه؟ فسلوكهم فضحهم والفخ الذي نصبوه وقعوا هم فيه أي حزب الله الذي فضح أمره وانكشفت نواياه لذا الأجدى بحزب الله أن يصارح اللبنانيين ويقول انا المعرقل لأنني المهيمن فإما تتشكل حكومة خاضعة لي أو لا حكومة في المدى المنظور”.
أضاف: “بشار الأسد وأعوانه هم من يمنعون عودة اللاجئين السوريين من لبنان الى سوريا وهو يعمل جاهدًا لتخفيف الأعباء عنه وكل من يشكل خطرًا على نظامه يعمل على إبقائه خارج سوريا والظاهر ان الاسد يريد ان يحكم بـ12 مليون وليس 20 من السوريين ومن لا يريد ان يصدق هذه الحقيقة فهو كالنعامة التي تدفن رأسها في التراب”.