
أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه ان موضوع سنة 8 آذار لا ينفصل عن الصراع الإقليمي، و”ما نشهده هو صراع اقليمي على الساحة اللبنانية وهذا الفريق يحاول الإمساك بالدولة، وهذه العقدة كانت مخفية وظهرت في ظل الصراع الأميركي الإيراني والعقدة تخدم النظام السوري والإيراني ولا تخدم لبنان”.
وقال عبر إذاعة “الشرق”: “التشكيلة الحكومية مكتملة وقبل إعلانها ظهرت عقدة 8 آذار خدمةً للأنظمة الخارجية والنظام السوري الذي خرج من الباب يعود من النافذة ليقول انه هو من يحكم لبنان”، وعلق على مثل سليمان الحكيم الذي تحث عنه رئيس الجمهورية ميشال عون (في ذكرى انتخابه) كان موجهًا الى فريق معلوم وليس مجهولًا”.
وأشار الى أن “رمي مشكلة التشكيل على رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يهدف الى تقسيم الطوائف”، وقال: “اعتقد ان فخامة الرئيس عون يعلم من يمسك بالساحة ولكن لا نعلم ما سبب تراجعه عن موقفه”.
وعلق على كلام امين عام حزب الله حسن نصرالله عن انه مع سنة 8 آذار للأخير، معتبراً أن هذا الإصرار يدلّ على طول مدة التعطيل في عملية تشكيل الحكومة، وقال: “لا احد يستطيع مصادرة القرار اللبناني حتى بالسلاح فلبنان محكوم بالتوازن، واعتقد ان الحريري لو وزّر أحد هؤلاء النواب سيخلق حزب الله عقدة جديدة، ومن المؤسف ان ينطلق العهد بعد الإنتخابات بهذا الشكل، والدليل الأكبر ان حلفاء الرئيس عون التاريخيين هم من يفشّلون العهد”.
وأضاف: “تبين ان الرئيس عون لا “يمون” على الحزب بوزارة وهذا الامر يضع علامات استفهام كبيرة، نتمنى على الرئيس عون ان يضرب يده على الطاولة ويرى من ام الصبي، ومشروع بشار الاسد ان يحكم دولة بشعب ولاءه له فقط ومن ضده يبقى خارج البلاد ورأينا من تهجّر من سوريا الى من يميل، وروسيا جاهزة لدعم هذه الدولة الصغيرة او المصغرة”.
اقرأ أيضاً: قاطيشه: الاستراتيجية الدفاعية غير مرتبطة بالحكومة
قاطيشه: الحريري ضرب “ضربة معلم”