
توصلت دراسة جديدة إلى أن الآلاف من النساء يفارقن الحياة “دون داع” بسبب النوبات القلبية لأنهن يتلقين رعاية صحية أسوأ من الرجال. ووجدت الدراسة أن العديد من الناس، الأطباء والمرضى على حد سواء، يفترضون أن أمراض القلب هي مشكلة ذكورية، في حين أن النساء هن أكثر عرضة لأعراض النوبات القلبية أو أشكال أقل حدة من الأمراض مثل عسر الهضم أو آلام العضلات، والتأخير في طلب المساعدة.
وحتى عندما يصلن إلى المستشفى، فغالبا ما يخطئ الأطباء في تشخيص المشكلة، ما يعني أن النساء يواجهن ضعف احتمال الإصابة بنوبة قلبية في البداية. وهذا في حد ذاته يمكن أن يكون قاتلا، لأنه كل دقيقة من تأخير العلاج تقلل فرص البقاء على قيد الحياة.
وقال الأستاذ كريس غيل، وهو استشاري في أمراض القلب في جامعة ليدز، والمشرف على الدراسة: “ما زال هناك سوء فهم بأن الرجال يصابون بنوبات قلبية دون النساء، وإذا فاتت فرصة العلاج في البداية، فقد يكون لذلك تأثير ضار في وقت لاحق”.
ووجدت الدراسة أنه حتى عندما يتم تشخيص الإصابة بنوبة قلبية، كانت النساء أقل احتمالا للحصول على فحوصات وتدخلات منقذة للحياة، فضلا عن عدم حصولهن على الأدوية الحيوية أو التمكن من الوصول إلى برامج إعادة التأهيل.