مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 29/11/2018

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “لبنان”

فيما كانت تدور في محافل قوى الثامن من آذار أحاديث عن حل متوافر لمسألة توزير سني في الحكومة يحقق عدم امتلاك أي فريق الثلث الضامن أو المعطل، كيفما كانت التسمية، وفيما كانت هذه الأحاديث تركز على إمكان التوزير من خارج النواب الستة على أن يكون الموزر من حصة رئيس الجمهورية، ووسطيا توفيقيا بين تيار المستقبل وحزب الله برز هذا المساء تشدد واضح في موقف اللقاء التشاوري والنواب الستة بعد اجتماعهم في منزل النائب فيصل كرامي الذي أعلن الاتي:”نسحب تنازلنا، بعد اشتراط حقيبة معينة ونصر على اختيارها بالتفاهم معنا وتوزير أحد نوابنا”.

الرئيس سعد الحريري عاجله بالرد في خلال ترؤسه اجتماع كتلة المستقبل في بيت الوسط، حيث أعلن أنه باق على موقفه السياسي بالنسبة الى مسألة تأليف الحكومة العتيدة، ليس من باب التحدي إنما من باب إيماني بان الصراخ السياسي لا يجدي ولا يعالج القضايا الحياتية والاجتماعية والاقتصادية.

ويبدو أن مندرجات بيان كرامي مساء “والتي تناثرت شظاياه على المعنيين بتأليف الحكومة دستوريا” عاكست أيضا ” أجواء الأحاديث التي سرت نهارا” عن إعطاء صفة الوزير الملك للشخصية السنية التي توزر وتكون ضامنة” لعدم استعمال الثلث ولعدم الإحتساب على أي فريق فتكون طاولة الوزراء, عاملة” من أجل مصلحة البلد والناس.

في اي حال الطرح السابق الذكر وحتى إشعار آخر لم يعد ليجد طريقه الى العلن والى الإعلام كما كان منتظرا” في وقت قريب.

وحيال هذه المجريات المسائية يرتسم السؤال الآتي : إذن متى ستبصر الحكومة النور وكيف ستتدرج المواقف المتقابلة للأفرقاء وإن كانو جميعا” يتهيبون الأوضاع الاقتصادية والتحولات والتحديات الإقليمية.في وقت يتمسك رئيس الجمهورية العماد عون ويؤكد على أن تكون الحكومة حكومة العهد والقضاء على الفساد وتحقيق الإنتاجية.

ولقد حذر قطب اقتصادي من أن الديون ترتب على لبنان كل صباح خسارة ستة عشر مليون دولار وأن المطلوب النهوض بالإقتصاد وتحقيق إنتاجية ونمو والإسراع في الإفادة من النفط والغاز.

واليوم طغى على أجواء المجلس النيابي الموضوع الحكومي إلا أن تطاول الوزير السابق وئام وهاب على الرئيس الشهيد دفع بمحامين الى التقدم بإخبار الى النيابة العامة ورد وهاب بالإدعاء على الرئيس سعد الحريري.

==========================================================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

على توقيت المجلس الأعلى للدفاع وصلت دفعة من الأسلحة الرشاشة كلاميا وأخذت الشارع الى توتر على تيارين سياسيين، خرج وئام وهاب الى لسانه، وخرج تيار المستقبل الى الطرقات، وعلى كلتا الجبهتين ظل الرئيس سعد الحريري متسلحا بمواقفه، وهو رفعها اليوم الى مستوى التحدي، وقال إنه باق على موقفه السياسي بالنسبة إلى مسألة تأليف الحكومة، لافتا إلى أن “التسويات تقوم عندما تكون هناك مصلحة للبلد لكن “ما هو مطروح حاليا لا علاقة له لا بالتسويات ولا بمصلحة البلد ولا باللبنانيين وخلال ترؤسه اجتماعا في بيت الوسط قال الحريري: لن أغير موقفي، وكلامي هذا ليس من باب تحدي أحد، إنما لإيماني المطلق بأن الصراخ السياسي لا يوصل إلى أي مكان وبالتصعيد المضاد اجتمع نواب سنة المعارضة في منزل النائب فيصل كرامي الذي أعلن سحب التنازل عن الحقيبة الوزارية داعيا الحريري الى تثبيت صلاحياته كرئيس لحكومة تصريف الأعمال وأن يجري التصريف من السرايا لا من بيت الوسط لكن الحريري كان على “غير موجة” وهو آثر الاجتماع في بيت الوسط، واطلاق النغمات الموسيقية في السراي الحكومية ناثرا نوتا موسيقية تنسيه الواقع الوهاب غير الكساب وحفلات القدح والذم التي سلكت طريقها الى القضاء اليوم على خطين فالمستقبل ادعى على رئيس تيار التوحيد، ورئيس التوحيد رد بدعوى مماثلة، فيما قررت مشيخة العقل الوقوف مع الرئيس الحريري من خلال اتصال الشيخ نعيم حسن بالرئيس المشتوم ومساندة الحريري جاءت ايضا عبر النائب السابق وليد جنبلاط الذي شجب كلام وهاب باسمه وباسم عموم أهل الجبل مستذكرا التحريض العبثي للبعث السوري منذ سنوات وما نتج عنه من مآس بحق اللبنانيين وسواء انتهت الازمة بالتسليم الى القضاء أم كان لها تبعات مستقبلية.

فإن السياسيين وعلى مختلف قياداتهم يستخدمون الشارع في كل مرة ويحركون عصبياته خدمة لبقائهم زعماء اقوياء، لا يتنازلون، يحصدون الولاء من حرق اطارات واشتعال زواريب، وهم على استعداد لسكب الزيت على نار الشارع من دون ان يرف لهم جفن اضحى الشارع لعبة لها تسعيرة سياسية وتسعيرا طائفيا كله يدعى التضحية، لكنهم في النهاية يضحون بالناس ويستخدمونهم وقودا على طرقات باتت غير امنة.

=========================================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

العنوان يتأكد يوما بعد يوم. والحملة باتت مفضوحة جدا، سواء في حملات التحريض او بحفلات الشتائم التي طالت رموزا وشهداء لم تتلطخ ايديهم يوما بدماء اللبنانيين او غيرهم،, كذلك باتت مكشوفة عملية تعطيل تأليف الحكومة عبر اختراع عقدة نواب سنة حزب الله.

وئام وهاب، الذي تولى تنفيذ حملات الردح، انقلب على نفسه، وبعد مسلسل الشتائم الشخصية والاوصاف البذيئة التي اطلقها غير مرة على اكثر من شاشة وخلال ظهوره المتكرر طوال الاسابيع الماضية، تراجع الى التغريد على الوتر السياسي وصولا الى حد الانضباط.

انضباط وهاب تحت سقف التراجع يأتي بعد ساعات قليلة من الدعوى التي تقدم بها مجموعة من المحامين من تيارات سياسية مختلفة ومستقلين، أمام النيابة العامة التمييزية بإخبار ضد وئام وهاب بجرم إثارة الفتن والتعرض للسلم الأهلي على خلفية تداول فيديو يتعرض فيه للرئيس الشهيد رفيق الحريري وعائلته ولرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.

وليد جنبلاط باسمه وباسم الحزب التقدمي الاشتراكي وبإسم عموم أهل الجبل، شجب الكلام الذي صدر من قبل وئام وهاب الذي تعرض فيه للرئيس الحريري؛ مستذكرا كلام التحريض العبثي للبعث السوري منذ سنوات وما نتج عنه من مآس بحق اللبنانيين. وفي السياق نفسه اتصل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن بالرئيس الحريري رافضا للحملات المغرضة التي يتعرض.

اما النواب الستة فهم يستديرون على أنفسهم ويقلبون مطالبهم، من توزير احدهم الى المطالبة بحقيبة لاحدهم، والنتيجة في نهاية المطاف واحدة، التصعيد خدمة لمشروع تأخير الحكومة وتعطيل عجلة المؤسسات .

وما قاله النواب الستة، سبق لرئيس كتلة حزب الله النيابية محمد رعد ان اعلنه صراحة ، لا حكومة من دونهم.

صار الستة ادوات لعقدة صنعت بارادة الآخرين وتستمر خدمة لاهداف الآخرين .

النواب الستة قفزوا فوق كل الاتهامات التي وجهوها للرئيس المكلف ، وقفزوا تحديدا فوق دعوات التخوين التي اطلقها احدهم ، ولم يتطرقوا اليها نفيا او اعتذارا ، فكان صمتهم حيالها صمتا مريبا ومرفوضا ، ما استدعى التأكيد على ان القائلين بكل هذه الترهات لن يطأوا بيت الوسط .

اما الرئيس المكلف، فيلتزم حدود الصلاحيات ولا يتنازل عنها ، ويتصدى للمتحاملين والمتطاولين والمسيئين، بحكمة رجال الدولة، المؤتمنين على الدستور وحماية الاستقرار الوطني، من عبث الخارجين على الاصول والاعراف والآداب السياسية. وهو اكد مساء انه لن يغير موقفه، والصراخ السياسي لا يوصل إلى أي مكان.

وفي هذا الاطار يفهم رد المصدر القيادي في “تيار المستقبل” على تكرار “سنة حزب الله” معزوفة طلب اللقاء مع الرئيس سعد الحريري بالقول: كيف يمكن للرئيس المكلف أن يستقبل مجموعة نواب وهناك في صفوفها من يتهمه بالعمالة للمحور الاميركي الاسرائيلي.

أشخاص من هذا المستوى لن يطأوا بيت الوسط.

===========================================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

يوم يعبر بعنوانه عن قداسة القضية، سمي عالميا للتضامن مع شعب صلب كأحجار القدس العتيقة.

لن يعرفه كثير من حكام الامة النائمين في احضان اوهامهم، فكانت جل ايامهم ضد فلسطين وشعبها.

كل يوم يمكن ان يكون محطة دعم للشعب الفلسطيني الذي اختبر الجميع على مر السنين، فمنهم من ثبت واعطى، ومنهم من غدر، واخرون زلت اقدامهم الى منزلقات التطبيع، فنافسوا تل ابيب بطعن القضية، وتقدموا عليها بضرب فلسطين تحت مسميات شتى.

لكنها فلسطين، اسم عصي على التاريخ، توأمه المقاومة، وشعبه آية للتضحية والنضال، يواجه المر ثم الامر، ومن جرحه يصنع المعادلات التي سيفرضها على العالم..

معادلات تراها بين جدران الخوف التي يرفعها المحتل على طول حدود الاراضي المحتلة ، وزادها اليوم بئرا أرادها محصنة وسط تل ابيب لتؤوي قادة اركان حربه لادارة عمليات عدوانه في اي حرب مقبلة ، فاي كيان يدعي التفوق ولا يقاتل الا من وراء جدر، او من قعر بئر محصنة ضد صواريخ المقاومة وقدراتها المعلنة وغير المعلنة؟… لعل الجواب عند قائد الجبهة الداخلية للاحتلال الذي كشف حجم المخاوف من صواريخ حزب الله على تل ابيب، وهي التي لم تهدأ بعد من رعب هدير غزة .

في لبنان، هدير حكومي بعيد عن الاضواء، مصحوب بصخب اعلامي وصراخ يحاول حرف الانظار عن حقيقة المشكلة، وامعان البعض بالهروب الى الامام لن يعفيه من تحمل المسؤولية، والاستجابة الى المعادلات المرسومة بصناديق الانتخابات النيابية، فكفى ترفا سياسيا في غير وقته، حيث لا متسع امام الجميع المحاصر اصلا بزحمة الملفات..والملف العالق الذي يكمن في طياته حل المشكلة، هو ذاك المنبعث من حق اللقاء التشاوري بوزير اضاف اليه اليوم شرط حقيبة، فخاطب نوابه الرئيس المكلف بكل رقي سياسي، مؤكدين على طلب لقاء ما زال يهرب منه، ويبدو انه لا يملك اجابة على وضوح حقهم ومنطقية مطلبهم

=====================================

* مقدمة نشرة اخبار mtv

استخدام القصف الكلامي واستهداف كرامات الاحياء والاموات اذا كانت الغاية منهما الضغط على ام الصبي التي يجسدها سعد الحريري اليوم لاستدراج التنازلات على خط تأليف الحكومة، فان المحاولة لم تأت الثمار المرجوة منها وجل ما فعلته انها استدرجت الشارع السني ووضعت البلاد على حافة صدام بين شارعين، ولا يزال المراقبون يغلبون احتمال الخطأ في التقدير لا تخطيط لاستحضار اجواء السابع من ايار 2008 تمهيدا لجر البلاد الى طائف اخر او لفرض معادلة جديدة.

المجلس الاعلى للدفاع امس واللواء عماد عثمان اليوم تحاشيا الكلام المباشر في الاهداف المضمرة من التصعيد، لكن اكتفاءهما بالتحذير من الشارع خلفا خوفا مسندا للوقائع من فريق او اكثر يدفع البلاد في اتجاهات غير ميثاقية وخطيرة.

الانزلاق المبرمج الى خارج مدرج التأليف ادى الى اغراق العملية المتعثرة اصلا تحت المزيد من الاثقال والصعوبات.

في السياق بدت هندسات الوزير باسيل للخروج من الازمة وكأنها فشلت في احداث الخرق المطلوب فرفض الرئيس الحريري التنازل من كيسه لتوزير اي سني من صف حزب الله والرد العنيف الذي لاقته مواقفه من قبل اللقاء التشاوري السني تجاوز باشواط مبادرة باسيل وما كان في امكانها تحقيقه.

بالعودة الى هجمات الوزير السابق وئام وهاب على رئيس الحريري وتياره فان المستقبل الذي ضبط شارعه الغاضب الذي تحرك عفويا اضطر الى التعويض بسلسلة بيانات اعلامية واجراءات قانونية في حق وهاب ما سعى الاخير الى التراجع بتأثر مرتكبا المزيد من الهفوات وقد دخل رئيس التقدمي وليد جنبلاط على الخط داعما الرئيس الحريري قائلا ان كلام وهاب يذكرنا بالكلام والتحريض العبثيين للبعث السوري منذ سنوات وما نتج عنهما من مآس بحق اللبنانيين.

=============================================

* مقدمة نشرة اخبار LBCI

من أي موضوع نبدأ، إذا كانت كل المواضيع التي تعني المواطن سلبية؟

وأي عنوان يتقدم على الآخر، إذا كانت كل العناوين تبعث على الإحباط؟

في دوامة المولدات، الدفة الثانية في ميزان القفز فوق القوانين والتذاكي على تطبيقها والتحايل في تفسيرها، بدأت تظهر من بعض رؤساء البلديات الذي يبدون متواطئين مع بعض أصحاب المولدات، فظهروا يستبسلون في الدفاع عنهم، على حساب المواطنين، وكأنهم اصبحوا رؤساء بلديات بأصوات أصحاب المولدات لا بأصوات المواطنين.

وفي العناوين غير المريحة، بدء تكشف الأعباء الهائلة لكلفة جزء من سلسلة الرتب والرواتب، فعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن كلفة مرسومي التقاعد وتعويض نهاية الخدمة يبلغ ثلاثمئة مليار ليرة.

أما عمليات التمويل لقطاعات أخرى فإن التفتيش عنها، يكاد يدور في حلقة مفرغة، في ظل الاضطرابات السياسية التي تضرب مباشرة الأوضاع المالية والاقتصادية.

وفي ظل العجز عن التمويل، هل تتجه الحكومة إلى طرح بيع سندات خزينة مباشرة للمواطنين في معرض التفتيش عن مصادر للتمويل؟ كل الأبواب واردة.

والعناوين السياسية ليست أفضل حالا، فبعد انهيار مساعي الوزير جبران باسيل، اليوم موقف تصعيدي للنواب الستة الذين رفعوا سقفهم بمطلب جديد هو تسمية الحقيبة التي يريدونها، بالإضافة طبعا لمطلب توزير أحد النواب منهم وليس من يكون محسوبا عليهم.

هذا الموقف التصعيدي يعني أن قوى الثامن من آذار، وفي مقدمها حزب الله، ليست في وارد تدوير الزوايا في ما خص عملية التشكيل، بعدما أسقطت كل الوساطات، وآخرها وساطة الوزير باسيل.

إنطلاقا من كل هذه المعطيات، لا عنوان سلبيا يتقدم على آخر، فما يجمع كل هذه العناوين ان الإيجابية غائبة عنها.

=====================================

* مقدمة نشرة اخبار OTV

بدل أن يتنازل الوزير جبران باسيل عن الوزير الحادي عشر، كما تمنى النائب جهاد الصمد أمس، ويكرر بمناسبة أو من دون، تنازل اللقاء التشاوري اليوم عن تنازله السابق عن حقيبة وزارية، وقرر أن يطلبها من رئيس الحكومة المكلف إذا استجاب لطلب ثالث سيقدم للقائه.

وفي الموازاة، كان الحريري يترأس في بيت الوسط اجتماعا لكتلة المستقبل وممثلي تيار المستقبل في القطاعات والهيئات المنتخبة، قائلا أمامهم: لن أغير موقفي، فالتسويات تقوم عندما تكون هناك مصلحة للبلد، لكن ما هو مطروح حاليا لا علاقة له لا بالتسويات، ولا بمصلحة البلد ولا اللبنانيين.

هذان المشهدان المتناقضان، يقابلهما تناقض ثالث، مع ما كشفته مصادر متابعة اليوم لل او تي في ، عن أن الرئيس نبيه بري أبدى إعجابا وتأييدا لفكرة حكومة ال 32 وزيرا التي طرحها باسيل من بين الأفكار الكثيرة الممكنة بنظره للوصول إلى حل، علما أن المصادر عينها كررت السؤال عن الغاية من اتهام رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر بالعمل للحصول على ثلث معطل.

وفي موازاة التعقيد السياسي، تعقيد مستمر عبر منابر الإعلام ومواقع التواصل، وحتى على الأرض، بين الوزير السابق وئام وهاب وتيار المستقبل، سرعان ما دخل على خطه النائب السابق وليد جنبلاط داعما للحريري، ومعتبرا ان كلام وهاب يذكرنا بالكلام والتحريض العبثي للبعث السوري منذ سنوات، مع الإشارة إلى انتشار إشاعة عن شاحنة سلاح متوجهة إلى الجاهلية، سرعان ما تبين أن حمولتها قذائف فارغة بناء على ترخيص حصل عليه طالب جامعي لتصوير فيلم.

======================================

* مقدمة نشرة اخبار NBN

المنخفض الجوي القصير المدة على لبنان لم يلفح ببرودته الحماوة الطويلة الامد التي تسيطر على اجواء بيت الوسط اللقاء التشاوري.

لا موعد لا لقاء بل تصعيد حاد من قبل الطرفين بدأ بموقف لمصدر قيادي في المستقبل قال فيه ان سنة حزب الله على حد وصفه لن يطأوا بيت الوسط متسائلا كيف يمكن للرئيس سعد الحريري ان يستقبل نوابا يتهمونه بالعمالة؟

وبانتظار ان يحزم الوزير جبران باسيل حقيبته عائدا الى لبنان لاستكمال مشاوراته حول الافكار التي كان بلورها خلال لقائه الرئيس نبيه بري اعلن اللقاء التشاوري عن one way ticket نحو تمثيله في الحكومة ومع اشتراط حقيبة معينة للوزير الذي سيمثله يتم اختيارها بالتشاور مع اعضائه مع تأكيد المؤكد ان الوزير يتم اختياره من النواب الستة حصرا.

ولان اللقاء التشاوري يرى ان طلب الموعد من الرئيس المكلف هو شأن يتعلق بمسألة دستورية وسياسية يتحمل مسؤوليتها الرئيس المكلف والعهد بشكل اساسي وبالتالي هو ليس شخصيا فهو بادر اليوم الى طلب الموعد للمرة الثالثة فهل تكون هذه المرة ثابتة ام تكرس طلاقا بين الطرفين لا رجعى فيه؟ الأزمة الحكومية سجلت شظاياها ايضا سجالات حادة بين المستقبل ووئام وهاب دخل على خطها وليد جنبلاط وللسجالات تتمة كما يبدو.

على خط القضية الفلسطينية اليوم هو يوم التضامن مع شعب فلسطين والذي كرسته الامم المتحدة معترفة بمسؤولية المجتمع الدولي السياسية والاخلاقية والقانونية عن نكبة هذا الشعب، في هذا اليوم كان رئيس الجمهورية ينتقد تقاعس المجتمع الدولي عن واجباته تجاه القضية الفلسطينية واعتماده الكيل بمكيالين وفيما نفذ النواب اللبنانيون وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني داخل البرلمان عقد لقاء تضامني في مقر الاتحاد العمالي العام.

في مقر المفاوضات بشأن سوريا في اسيتانا انهت الدول الضامنة روسيا وتركيا وايران اجتماعها الحادي عشر بالتحذير من محاولات تغيير الوقائع على الارض تحت شعار محاربة الارهاب فيما كشف بشار الجعفري عمليات تتريك في مناطق يالشمال السوري خاضعة لهيمنة الاتراك.

والى اليمن حيث تبدأ الاسبوع المقبل محادثات سلام برعاية الامم المتحدة سعيا لانهاء الحرب في هذا البلد بحسب ما اعلنت لندن اما في موسكو قد اعلن الكريملن عن اجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والاميركي دونالد ترامب بعد غد على هامش القمة العشرين، التي ستعقد في الارجنتين لان الوقت مناسب جدا لهذا الاجتماع كما عبر الرئيس الاميركي، الذي نسي كلامه بعد وقت قصير فغير رأيه والغى الاجتماع من طرف واحد على خلفية الازمة الروسية الاوكرانية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل