غادر المراهق الإنكليزي، الذي اعتدى على طالب سوري الجنسية لاجئ في مدينة هادرسفيلد الإنكليزية، والذي ظهر في فيديو تسبب بصدمة محلية ودولية، المملكة المتحدة، مع أمه.
وقال شقيق المراهق البريطاني إن “أخاه وأمه غادرا هادرسفيلد والمملكة المتحدة، ليبقى المعتدي مع أقاربه بعد التهديدات التي طالته”.
وتباهى شقيق المعتدي بأن لدى أخيه “جيش من المدافعين عنه”، وبرر في ذات الوقت الاعتداء، قائلاً إن صداماً سابقاً حدث بين شقيقه والطالب السوري جمال.
واعتقلت الشرطة البريطانية المراهق وشرعت في التحقيق بتعرض الطفل لاعتداء بالضرب والخنق على أيدي بعض الطلاب، لكن الأنباء عن مغادرة بريطانيا تثير صدمة ومخاوف من عدم محاسبته.
وقالت الشرطة إن “الاعتداء العنصري” الذي انتشر أخيراً على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع، وقع في 25 تشرين الثاني الماضي، على ملاعب مدرسة ألموندبري في هيدرسفيلد.
إقرأ أيضاً