

استسلمت “أجمل مجرمة في البلاد”، البالغة من العمر 19 عاما، إلى الشرطة في الصين. وعلقت الشرطة على الحادث “ليس هناك أي شيء سييء في أن تكون الفتاة جميلة ولكن لا يجوز أن تستخدم مظهرها كأداة لمخالفة القانون”.
وبحثت السلطات الصينية عن المواطنة الصينية، تشينغ تشن جينغ جينغ، للاشتباه بها في الاحتيال، وانتشرت شهرتها بعد أن عممت الشرطة صورتها.
وكانت جينغ تعمل في عصابة لصوص تقوم بسرقة الحانات والمقاهي في مدينة ميانيانغ في الصين، واستمرت أعمال العصابة لمدة ستة أشهر.
وتمكنت السلطات من إيجاد أثر المجرمين عن طريق شخص فقد عدة آلاف يوان.
واستسلم أربعة أفراد من العصابة بالإضافة إلى جينغ، وما زال شخصان من أفراد العصابة خارج القانون.
في المقابل، لاحظ المستخدمون، أنه بفضل المظهر الذي تتمتع به الفتاة، كان يمكن لها أن تكون مدونة جيدة وتجني المال دون الخروج عن القانون.