أبي اللمع: عملنا جبّار تشريعياً لتأمين حقوق المرأة

برعاية رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلاً بعضو تكتّل الجمهورية القوية النائب ماجد ادي أبي اللمع، إفتتح جهاز تفعيل دور المرأة – المكتب الإنتاجي في حزب القوات اللبنانية، معرضه الحرفي في قاعة كنيسة مار الياس – انطلياس، بحضور النواب جوزيف اسحق، وهبي قاطيشه، جورج عقيص، شوقي الدكاش ممثلا بعقيلته تانيا الدكاش، السيدة حياة إرسلان، الأمين العام المساعد لشؤون الإدارة في “القوات” جورج نصر، أعضاء المجلس المركزي في “القوات اللبنانية”، مدراء عامين، فعاليات سياسية ومحلية، رؤساء جمعيات وحشد من المحازبين والمهتمين.

بعد النشيدين اللبناني والقواتي وتقديم سناء بجاني، ألقت رئيسة الجهاز مايا الزغريني صفير كلمة جاء فيها:

“عاماً بعد عام نطل عليكم بمزيد من التطور والتوسّع عبر معرضنا الحرفي الثاني والحبل على الجرار، فالرهان كبير ويمثّل بالنسبة الينا تحدياً يدفعنا إلى المزيد من الإصرار وإلى مزيد من الصمود، على الرغم من الصعوبات الكبيرة والظروف الخطيرة التي يمر بها لبنان إقتصادياً وإجتماعياً كما سياسياً”.

وتابعت الزغريني: “اجل وبدلاً من أن نتراجع ونتردّد، رفعنا مستوى الرهان، لا بل رفضنا أن نكرّر ذاتنا ، فأردنا المعرض هذا العام أكبر وأوسع في المكان وفي الزمان. والتحية بشكل خاص  إلى المكتب الإنتاجي في جهاز تفعيل دور المرأة حيث أصرّت الرفيقات وأكدنا معهن على خوض التجربة، ليس لمجرد العراضة والإستعراض، بل دعماً للمرأة اللبنانية المبدعة والعاملة والصامدة التي تؤمن بنفسها وتريد أن تثبت قدراتها على العطاء و الإستمرار. ونحن إلى جانبها بما يتوافر لدينا من إمكانات وطاقات ومن حماسة ودعم. فالصمود والثبات والمقاومة لا تقتصر على السياسة والفكر فحسب، بل تشمل الإرادة على الإبداع و الإنتاج “.

وأضافت الزغريني: “أجل نحن في السلم الأيد لي بتعمر وفي زمن الركود والبطالة نحن المرأة التي تنتج ونحن إلى جانب المراة اللبنانية في الحفاظ على الفنون الحرفية وفي تقديم أفضل ما لديها ترسيخاً للتقاليد العريقة والتزاماً بالمجتمع وبالوطن. اننا في جهاز تفعيل دور المرأة في القوات اللبنانية نراهن على تفعيل دور الرجل إلى جانبنا أيضاً، وهذا ما نلمسه في أداء القوات وطنياً وسياسياً و حكومياً و نيابياً”.

وأردفت الزغريني: “أجل نحن حاضرات مع جميع الرفاق والرفيقات حيث لا يجرؤ الآخرون ولا تجرؤ الأخريات.

نحن هنا في التشريع من أجل حقوق المرأة والطفل والانسان.

نحن هنا في التوعية والحملات الإجتماعية والصحية على اختلافها.

نحن هنا في الرياضة الهادفة من أجل الصحة والفرح والحياة مع الماراتون السنوي.

نحن هنا في الدفاع عن حقوق المرأة العاملة والمناضلة وفي تشجيع الأعمال الحرفية وكسر البطالة كما في معرضنا اليوم.

نحن هنا في المطالبة بتغير الصور النمطية للمرأة في التربية و الإعلام وإدماج النوع الإجتماعي في جميع البرامج التربوية.

نحن هنا في السياسة وفي دعم وصول المراة إلى مواقع القرار.

كل ذلك بدعم من رئيس الحزب وقيادة الحزب وجميع الرفاق والرفيقات في “الحزب” و كل من يؤمن بالمساواة والحرية والتنوع والعدالة. وختمت الزغريني بتوجيه تحية  لكل النساء المشاركات في هذا المعرض على ثقتهن بنا وعلى جهودهن الكبيرة والأمل كل الأمل أن يحظى هذا المعرض بالدعم من الجميع لأننا نرفض استبدال مبدأ العطاء بمنطق الإستعطاء.

بعدها كانت كلمة لرئيس حزب القوات اللبنانية ألقاها النائب ماجد إدي أبي اللمع قال فيها:

“في الحقيقة قام جهاز تفعيل دور المرأة في “القوات اللبنانية” بعمل جبّار على مستويات ثلاثة الى اليوم: المستوى الأول هو المستوى النضالي الذي تقوم به المرأة داخل “القوات اللبنانية” لإثبات نفسها تفعيلاً لحقوق المرأة ودفاعاً عنها داخل المؤسسة؛ والمستوى الثاني هو الذي يتعاطى مباشرة مع كل الجمعيات المعنية بشؤون المرأة وتحسين كل القوانين، وإيجاد وخلق القوانين من أجل دعم حقوق المرأة في المجتمع اللبناني؛ أما المستوى الثالث وهو المستوى الذي يقام اليوم هذا المعرض لأجله، أي المستوى العملي، المستوى الذي يتميز بهذه الإنتاجية الكبيرة، التي تتمكن المرأة في “القوات” من خلقها وإثبات نفسها تجاه كل الناس”.

وقال: “لسن نساء في المجتمع وحسب، بل نساء منتجات في هذا المجتمع، واليوم في هذه المناسبة أستطيع القول إنه في العمل المشترك الذي نقوم به ومايا الزغريني، رئيسة هذا الجهاز، على المستوى النيابي والتشريعي مع الجمعيات المعنية بهذه المواضيع، حققنا تقدماً كبيراً جداً على مستوى إنتاج القوانين التي ستدفع إلى تحسين شروط مشاركة المرأة في هذا المجتمع، بحقوقها، بالمساواة مع الرجل على كل المستويات، الإجتماعية والسياسية”.

أضاف أبي اللمع: “الى اليوم أستطيع القول إننا أحرزنا تقدماً كبيراً في هذا المجال، وقمنا بعمل بالغ الجدية في هذا الإتجاه، وبعد وقت قصير سترون جميعكم نتيجة هذا العمل على مستوى التشريع وعلى مستوى التصويت الذي سيحصل على الكثير من القوانين التي أقرّت في اللجان المشتركة والتي ستقر على مستوى الهيئة العامة في المجلس النيابي”.

وتابع : “إن حقوق المرأة مهدورة في لبنان، على المستوى المجتمعي وعلى المستوى السياسي أيضا، باستثناء عندنا في القوات اللبنانية، حيث كان بيننا نساء ولا يزال بيننا نساء جبارات، سأسمي واحدة منهن على الأقل تمكّنت من الوقوف بمفردها، بإدارة القوات اللبنانية في أصعب المراحل، مرحلة سلطة الوصاية؛ لقد وقفت في وجهها وحققت إنجازات كبيرة على مستوى إعادة تنظيم القوات اللبنانية في تلك الأثناء، وأثبتت قدرة المرأة على الإدارة وعلى المقاومة وعلى الوقوف وقفة صلبة في وجه كل الإضطهاد الذي تعرضنا له، وهي ستريدا جعجع”.

وقال: “ينبغي ألا ننسى أننا نحن القوات اللبنانية، الحزب الوحيد الذي تشغل فيه المرأة منصب الأمين العام، وهي السيّدة شانتال سركيس؛ ولا ننسى أيضا دور امرأة صلبة على رأس هذا الجهاز تدعى مايا الزغريني. وأقول لكم في هذه المناسبة إن القوات اللبنانية يقوم بعمل جبّار على المستوى التشريعي لتأمين حقوق المرأة وأؤكد لكم ريادتنا بين كل الأحزاب اللبنانية الموجودة، التي تمكّنت من الإنتاج بهذه الكثافة من أجل التقدّم في هذه الملفات وإنتاج أكبر عدد من القوانين التي لا تدافع عن حقوق المرأة وحسب، ولكن تدفع المرأة الى الأمام كي تشارك في المجتمع المدني والسياسي” .

وأردف: “منذ أسبوع تقريبا وقّعنا، مع كل الأحزاب، على قانون تعديل العنف الأسري، العنف الأسري الذي يطال الأولاد أيضاً، وكان من نتاج عمل هذا الجهاز بمساعدة الجمعيات التي قامت بدورها بعمل جبار على هذا المستوى.

وختم: “لا يزال لدينا الكثير لنعمله في هذا المجال، وأعتقد أن أمام هذا الجهاز، لا يزال هناك الكثير من العمل الكثيف أيضاً، وإن شاء الله بعد وقت قصير سنتمكن من إيجاد هذا التوازن على كل المستويات بين الرجل والمرأة وسنعيد هذا التوازن في السياسة، في المجتمع، في المنزل، في الزواج، وحيثما اقتضى الأمر، سنحاول أن نمضي قدماً في هذا الإتجاه، وهذا وعد منّا، من الجهاز، لكم جميعا”.

بعدها افتُتح المعرض وجال الحضور على أرجائه الذي يتضمن أعمالاً يدوية ومأكولات شرقية وحياكة وتطريز وغيرها من الأعمال التي يمكن للمرأة أن تنتجه، والذي يستمر لغاية الثاني من كانون الأول.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل