
علّق رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان مستهزئاً: “مبروك لشعبة المعلومات هذه العراضة المعيبة التي حصلت في الجاهلية بالأمس ومبروك على الذي أصدر الأمر الهميوني، يا للسخرية على هذه المسرحية المقرفة، ومبروك لـ(رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي) وليد جنبلاط على استباحة الجبل والقرى تحت شعار تطبيق القانون القائم على الصيف والشتاء تحت سقف واحد”.
ولم يسلم رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب من تغريدات ارسلان الذي قال: “مبروك تزايد قوتك نتيجة الهبل بإدارة شؤون ما يسمى بالمعارضة الدرزية، ومبروك للجبل بهذا التدني بمستوى الخطاب السياسي الذي خرج عن المألوف عن أعرافنا وتقاليدنا، التهنئة لكل أشكال الناس باستثناء للذين لديهم حس بالكرامة والشرف والعنفوان”.
وأضاف ارسلان في تغريدات عبر “تويتر”: “الله يرحم الشاب محمد أبو ذياب الذي قضى في هذه الحادثة الأليمة والمرفوضة آملا من القضاء وما تبقى منه أن يبيّنوا لنا ظروف استشهاده ومن يتحمل مسؤولية استشهاد هذا الشاب البريء وملابسات الذي حصل احتراماً لما يسمى بالحريات العامة والقانون والدستور”.
وقدّم ارسلان “التعازي القلبية الحارّة لعائلة أبو ذياب ولكافة مشايخ وأهالي الجاهلية والشوف والجبل”.