#adsense

لبوة تقتل والد أشبالها

حجم الخط

شَهِد حرّاس حديقة الحَيَوانات في حديقة إنديانابوليس جريمة قَتل، حين وصلوا إلى عملهم ليسمعوا أصوات زَمجَرة شديدة آتية من مكان عرض الأُسُود.

وحين وصلوا إلى القَفَص، كانت زوري لبوة عمرها ١٢ سنة  قد غرست أنيابها في رّقبَة ناياك أسد عمره ١٠ سنوات، وهو والد أشبال زوري الثلاثة بينما كانت تشاهدهم ابنتهم سوكاري ذات الثلاثة أعوام.

حاول الحرّاس فصل الأسدين المتصارعين، لكن زوري لم تستطع تمالك نفسها.

وبحسب تصريح مسؤولي الحديقة لوكالة الأنباء أسوشيتدAssociated Press، ظل فَكّا اللّبوة حول رّقبَة رفيقها حتى توقف عن الحركة ومات بسبب اختناق ناتج عن جروح في الرّقبَة.

قضية عنف أسديّة مُحزنة ومُروّعة والتي أربكت طاقم عمّال الحديقة الذي يحقق في الحادث وخُبراء الأُسُود كذلك.

لماذا بعد ثماني سنوات من الرفقة المسالمة، وثلاث سنوات من تربية الأطفَال قررت زوري فجأة الانقلاب على رفيقها ومهاجمته حتى الموت في الصباح؟ .

وقد يكون هذا الحادث ناتجًا عن وقوع الحَيَوان في الأَسْر لفترة طويلة فقرر أن يتصرف بطريقة خارجة عن العادة.

في حين أنه من المستحيل معرفة ما حدث تمامًا بين زوري ناياك في ساعات ما قبل الهجوم المميت، فإن إمكانية حدوث مشكلةٍ أثناء مواجهةٍ جنسية هي احتماليةٌ كبرى.

ويذكر أيضًا أن أحد مفاتيح القضية المحتملة جدًا هي حقيقة أن جميع الأشبال الثلاثة ولدوا في ٢٠١٥، أي قبل ثلاث سنوات.

ثلاث سنواتٍ في البَريّة هي السن الكافي حتى تبدأ الأُسُود اليافعة بالاعتماد على أنفسها.

فينفصل الذكور عن عائلتهم بحثًا عن مناطق جديدة وفرص للتزاوُج.

وتميل الإناث إلى البقاء ضمن عائلة الأم ليصبحن زوجاتٍ محتملاتٍ هن الأخريات.

فربما اقترب ناياك من زوري بطريقة عُدوانية جدًا لغرض التزاوُج أكثر من مرّة. فشعرت زوري بالتهديد، أو ربما كانت تحت خطة منع حمل وضعها لها المربون وهي ممارسة شائعة في بعض حدائق الحَيَوان وبالتالي لم تستطع جسديًا التزاوج مع ناياك.

وربما حدث تَوترٌ بين الاثنين لفترة، وانتهى الأمر صبيحة يوم الاثنين بأحدهما أو كلاهما بفقدان أعصابه، فاستطاعت زوري انتهاز فرصة الانقضاض على رفيقها منهيةً حياته.

وبغضِّ النّظر عما إذا قَتلت زوري ناياك دفاعًا عن النفس أم لا، لا يزال أصدقاء حديقة إنديانابوليس للحَيَوان يرثون فقدان أحد الأُسُود الطيبة.

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل