#adsense

هل تسبب إشعاعات الهواتف السرطان؟

حجم الخط

ليس هناك إجماع علميّ على هذه القضيّة، ولكن هناك بعض الأدلة التي تُشير إلى أنّ التعرّض لإشعاعات مُعادلة لتلك المنبثقة من الهواتف المحمولة في فترة التسعينات، مرتبطة بأورام الدماغ عند ذكور الجرذان، وذلك وفقًا لِما ذُكِر في نتائج دراسة للبرنامج الوطنيّ الأميركي للسموم (NTP).

تعرضت الجرذان والفئران في هذه الدراسة لإشعاعات التواتر الراديويّ‏ عبر جسدها بالكامل، أمّا البشر – بخِلاف ذلك – فقد تعرّضوا بشكلٍ رئيسيّ للأشعّة في أنسجة موضعيّة مُحدّدة قريبة من المناطق التي يحملون بها الهاتف. بالإضافة إلى أنّ مستويات وفترات التعرّض في الدراسة كانت أكبر من تلك التي يواجهها البشر.

كما تعرّضت الجرذان لإشعاعات بتردّد 900 ميغا هرتز والذي يُعادل تردد للهواتف المحمولة المُستخدمة عند تخطيط الدراسة في التسعينات لمدّة تسع ساعات كلّ يوم، لفترة تدوم سنتين، كما أوضحت صحيفة “نيويورك تايمز”.

تطوّرت لدى 2-3% من ذكور الجرذان الّتي تعرّضت للإشعاع، أورامٌ دبقيّة خبيثة مقارنةً بعدم إصابة أيّ من الجرذان في مجموعة الضبط (المراقبة) والّتي لم تتعرّض لإشعاع، كما صرّحت “ذا تاميز”. بالإضافة لخطر الإصابة المرتفع بسرطان الدماغ، وُجِد أيضًا دليل واضح يُشير إلى وجود رابطٍ بين الإشعاعات وأورام القلب الخبيثة.

تستخدم الهواتف المحمولة الموجودة اليوم إشعاعات بترددات أعلى وهي أقلّ قدرةً على النفاذ من أنسجة الحيوانات من الإشعاعات المُستخدمة في الدراسة، كما ذكرت التايمز. فضلاً عن ذلك، وبما أنّ الهواتف المحمولة أصبحت أكثر شعبيةً، لم يلاحظ علماء الأورام والأوبئة زيادةً إجماليّة في الإصابة بسرطان الدماغ المعروفة بأورام النسيج الدبقيّ عند البشر.

وكما نوّهت (CNN)، على الرغم من عدم إعلان هذه الدراسة عن خطر محتمل على البشر، فإنّه بإمكان الأشخاص الّذين يريدون تقليل تعرّضهم للإشعاعات تحقيق ذلك من خلال استخدام سمّاعات الأذن وحمل الهواتف بعيدًا عن الجسم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل