مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلثاء في 04/12/2018

 

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلثاء في 04/12/2018

 

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

لبنان في موازاة التهديدات الإسرائيلي يثبت تطوره الحضاري وتعلقه بالثقافة. ففي قلب الوطن إفتتاح للمكتبة الوطنية برعاية رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة وحشد وزاري وسياسي وثقافي.

لبنان أراد من ذلك مرة أخرى الإثبات أنه بلد الثقافة فنا وتاريخا بالحاضر والمستقبل وبيروت حاضرة على مر التاريخ وفي الحفل بالمكتبة الوطنية. ولبيروت من قلبي سلام وقبل للبحر والبيوت.

والى هذا الحدث سجلت في الساعات القليلة الماضية التطورات الآتية:

– استنفار إسرائيلي وسط مزاعم بوجود أنفاق تحت الأرض من جنوب لبنان الى شمال فلسطين المحتلة.
– تأييد أميركي للعملية الإسرائيلية في أعمال الحفريات.
– تأكيد وزير الخارجية جبران باسيل أن التهديدات الإسرائيلية تستدعي الإسراع في تشكيل الحكومة.
– تأكيد وزير المال وحاكم مصرف لبنان على الإستقرار النقدي والدعوة الى تأليف الحكومة.
– اظهار المعالجات لحادث الجاهلية أهمية استعجال ولادة الحكومة.

ومن لبنان الكرامة والشعب العنيد في حفل المكتبة الوطنية وبحبك يا لبنان بدا تأثر الرئيسين عون والحريري واضحا خصوصا عند السؤال عن شو صاير ببلد العيد.

والمأمول عند الجميع راجع يتعمر لبنان.

======================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

جرح الجنوب فتح من جديد فضعف الاهتمام الداخلي بملفي الجاهلية والحكومة على الحدود اعلنت اسرائيل عملية درع الشمال الهادفة بحسب زعمها الى هدم انفاق إدعت ان حزب الله يحفرها داخل الاراضي الاسرائيلية الخطر في الموضوع. وبمعزل عن الابعاد العسكرية والامنية انه يأتي مباشرة عقب لقاء مع رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في بلجيكا كما يأتي عقب تصاعد الضغط الاميركي على حزب الله وايران من خلال تشديد العقوبات كذلك عقب كلام يتردد في بعض الاروقة الدبلوماسية الدولية فحواه ان اسرائيل قد تقدم في المرحلة المقبلة على توجيه ضربة عسكرية محدودة في لبنان فهل يكون ما حصل اليوم البداية؟

في الجاهلية الوزير وئام وهاب يواصل تقبل التعازي وسط احتضان واضح من قوى الثامن من آذار.

حكوميا لا جديد في الظاهر باعتبار أن الوسيط جبران باسيل موجود خارج لبنان لكن يتردد ان الصيغة التي حاول باسيل ترويجها قبل سفره وقبل حادثة الجاهلية والقاضية بتشكيل حكومة من 32 وزيرا قد سقطت لانها جوبهت بمعارضة من عدد من الاطراف في مقدمهم تيار المستقبل.

توازيا عاد البحث من جديد في اعطاء سنة الثامن من اذار مقعدا وزاريا من حصة رئيس الجمهورية بحيث تكون حصة الرئيس والتيار الوطني الحر عشرة مقاعد مع الوزير الدرزي لكن هذا الطرح لا يزال يلقى معارضة عونية واضحة باعتبار ان الامر يحرم التيار الوطني الحر امتلاك الثلث المعطل داخل مجلس الوزراء.

=====================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”

قررت اسرائيل الهرب من ازماتها فوقعت في الحفرة اختارت نفقا في الجليل الأعلى وردمت عليه انتخاباتها المبكرة حربها على إيران .. نقل المعركة مع طهران من سوريا إلى لبنان .. وإذا كان هناك من متسع في النفق المظلم فإنها ستدس فيه فضيحة فساد بنيامين نتنياهو مع السيدة حرمه حيث إن الزوجين غير المصونين يواجهان اتهاما بالرشوة والاستفادة من تغطية إعلامية إيجابية وعملية درع الشمال فقدت زخمها بعد ساعات قليلة من انطلاقها ففي مقابل الانتقادات الواسعة على الجبهة الاسرائيلية، عم الهدوء المقلب الآخر من الحدود فلا ذعر ولا استنفار عسكري لا من الجيش اللبناني ولا من المقاومة، ولا من أهل القرى الحدودية الذين مارسوا حياتهم الطبيعية وكأن نفقا لم يكن . وتراجعت إسرائيل بسرعة عن تسمية “درع الشمال” وأعلنت أنها تقوم بمجرد نشاطات دفاعية على الحدود الشمالية مع لبنان وعممت الخارجية الإسرائيلية على جميع السفراء أنها غير معنية بالتصعيد. وراحت الأنباء تتواتر عن حالة ذعر دبت بين المستوطنين وتساءل المعلقون الإسرائيليون عن الحاجة إلى حزب الله ما دام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استطاع خلق حال من الترهيب الذاتي. وتساءل المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي تساحي دابوش : إذا كانت عملية محدودة داخل “إسرائيل” تتطلب هذا الذعر، فمن المثير أن نعرف ماذا يعد لنا رئيس الحكومة ووزير الأمن لأيام الحرب الشاملة وبدا أن عملية نتنياهو سقطت في نفق داخلي على اتجاهين، الأول يتصل بالمواجهة مع غزة وتداعياتها لناحية تغيير قواعد الاشتباك ووضع حكومته بعد استقالة وزير الحرب ، والاتجاه الثاني لناحية الاتهامات الموجهة إليه والى شقرائه باستغلال السلطة واحتمال خضوعه للمحاكمة وإنهاء مستقبله السياسي. ولكن نتنياهو سيحتاج الى غير حرب أنفاق ليسد النفاق المترتب عليه .. فهو سارع الى معينه الاميركي والتقى وزير الخارجية مايك بامبيو بشكل عاجل ومفاجىء في بروكسيل وبحث معه مواجهة انتقال نشاط إيران من سوريا الى لبنان مستعجلا الإثارة الحربية التي من شأنها أن ترفع عنه ضغوط الاتهام . على أن المواجهة بين إيران وإسرائيل على أرض لبنانية تستلزم فريقين من لبنان فإذا كان الفريق الإيراني واضح المعالم والوجوه محليا فإن السؤال : من هو الفريق الثاني الذي سيؤدي دور مساندة إسرائيل .. من السهولة عليهم اتخاذ القرار في نقل مسرح الحرب لكن من أين سيأتون بأدواتها في فرعها الثاني .. ومن سيكون ضد من نحو الخطة لتفجير الوضع في لبنان حتى اللحظة فإن كل مسعى للتفجير قد سقط في ارضه .. وضمنا غزوة الجاهلية التي علق على احداثها رئيس الجمهورية ميشال عون هذا المساء محذرا من اعادة عقارب الساعة الى الوراء وقال إن هذا ما لن نسمح به أبدا فالاستقرار الذي ينعم به لبنان لن يستطيع أي طرف، الى أي جهة سياسية أو حزبية انتمى أن يستهدفه، لاسيما أن المؤسسات القضائية والأمنية قادرة على وضع حد للتجاوزات وجزم بأننا لا يمكن أن نكون تحت رحمة كلمة من هنا ورد فعل من هناك خصوصا اذا كان ما يقال يهدد السلم الأهلي ويسيء الى الكرامات وعلى كل القيادات أن تعي دقة الظرف الذي يمر به الوطن، وسط ممارسات معادية، وتهديدات متزايدة.

=========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

قبل أن تبزغ شمس صباح اليوم بكر العدو الصهيوني في إطلاق العنان لحملة تهديد ووعيد وتهويل ضد لبنان ولما يجف سم الهزيمة التي تجرعها قبل أسابيع في قطاع غزة ولما ينجح بنيامين نتنياهو من النجاة من الفساد الذي يغرق فيه حتى اذنيه.

حملة التصعيد اتخذ لها العدو شعارا هو هدم أنفاق المقاومة في عملية أطلق عليها تسمية (درع الشمال) وحظيت بدعم البيت الأبيض دفاعا عن السيادة السوداء المزعومة للكيان العبري.

قادة ومتحدثون في جيش الاحتلال ووسائل اعلام عبرية استرسلت في الاعلان عن العملية التي تشمل الأنفاق داخل الجانب الفلسطيني من الحدود فحسب وفي هذا رسائل سياسية معبرة استكملها كلام اسرائيلي عن التعميم على سفارات الكيان في العالم بأن ما يقوم به الجيش الاسرائيلي هو أمر دفاعي وبأنه ليس معنيا بتصعيد واسع.

على أي حال لم تلق التهديدات الاسرائيلية آذانا صاغية في لبنان عموما والجنوب خصوصا فالمواطنون بالمناطق الحدودية تحديدا يمارسون حياتهم وأعمالهم الطبيعية مستهزئين بالإجراءات والتصريحات الاسرائيلية ومعتبرين أنها مجرد حرب نفسية.

فيما تابع الجيش اللبناني الوضع عبر وحداته المنتشرة في المنطقة الحدودية بالتعاون مع اليونيفل لمنع أي تصعيد أو زعزعة للإستقرار جنوبا. وشددت قيادة الجيش في بيان على الجهوزية التامة للمؤسسة العسكرية في مواجهة أي طارئ.

في الداخل تواصلت التحركات والمواقف الاستيعابية بعد تجاوز قطوع الجاهلية. ففي التحركات زيارة اشتراكية لافتة من الحزب التقدمي الاشتراكي الى حزب الله والهم المشترك تحييد لبنان عن أي انتكاسة أمنية.

وفي المواقف دعوات الى تحقيق شامل في الأحداث التي أدت الى مقتل مرافق رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب محمد ابو ذياب.

وفي زحمة التطورات الممتدة من الحدود الجنوبية الى الشوف يبقى الملف الحكومي غارقا في غيبوبته رغم أن مثل هذه التحديات تستوجب وجود حكومة لبنانية كاملة الأوصاف امس قبل اليوم واليوم قبل الغد.

وفي ظل نفق ركود حكومي لا يصرف قرش اجتماع وزارة المال بين الوزير علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة الخطط على مستوى الوضعين المالي والنقدي بما يطمئن إلى سعر صرف الليرة ويحقق استقرارا نقديا. لن يكون هناك عملية Swap والأمر سيقتصر على قيام الدولة بإصدارات عادية والمصارف لديها أموال لدى البنك المركزي تسمح لها أن تضعها في السندات، وهو ما تبت به المالية ابتداء من الأسبوع المقبل.

======================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

عن لبنان الجميل، لبنان الثقافة والحضارة، لبنان الذي يستحق أن تقام على أرضه “اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار”، تحدث رئيس الجمهورية اليوم. فهذا اللبنان له وجه آخر، لا يمكن أن نسمح لضجيج الحاضر أن يحجبه… وجه الإبداع الذي تكلم وكتب بكل لغات الحضارات. فما سمعناه في الأيام القليلة الماضية من كلام، وما استتبعه من ردود فعل، لم يسئ الى شخص أو فريق أو جماعة، بل أساء الى الوطن والى جميع أبنائه من دون تمييز، وكاد أن يعيد عقارب الساعة الى الوراء وهذا ما لن نسمح به أبدا، قال رئيس البلاد، مضيفا أن الاستقرار الذي ينعم به لبنان لن يستطيع أي طرف، الى أي جهة سياسية أو حزبية انتمى، أن يستهدفه… لا سيما أن المؤسسات القضائية والأمنية قادرة على وضع حد للتجاوزات في القول أو في ردود الفعل، وعازمة على تصحيح الأخطاء في الأداء عندما تقع.

أما خلاصة الكلام، فدعوة إلى القيادات كي تعي دقة الظرف الذي يمر به الوطن، وسط ممارسات معادية، وتهديدات متزايدة، مضافة الى ما يلحق بنا من أضرار مالية واقتصادية، بحيث صار من الواجب علينا جميعا توحيد الجهود للخروج من هذا الوضع.

إذا كان البدء هو للكلمة، قال رئيس الجمهورية، فإن الحرف هو الذي سمح لهذه الكلمة ان تحفظ ولا تندثر في الهواء… فعسى أن يستجيب المعنيون لكلام الرئيس، وأن لا تندثر معانيه مرة جديدة، في هواء الضياع.

======================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”

الاخطار الناجمة عما تقوم به القوات الاسرائيلية عند الحدود الجنوبية تحت عنوان درع الشمال، هل ستدفع مفتعلي الازمة الحكومية الى العقلانية، والى سحب فتائل العرقلة الناتجة عن توزير سنة الثامن من اذار، وما تبعها من هجمات طالت المقامات وتهديدات استهدفت الرئيس سعد الحريري؟ ام ان مشغل المعرقلين الاقليمي يسعى الى الإمعان في العرقلة لابقاء لبنان ساحة في لعبة المقايضات ودفع الاثمان، من دون الاخذ بعين الاعتبار تحصين لبنان الوطن، في مواجهة الاخطار المحدقة.

بالانتظار فان القوات الاسرائيلية اطلقت عند تخوم الحدود الجنوبية عملية تحت عنوان درع الشمال زاعمة بانها تعمل على تدمير انفاق هجومية متهمة حزب الله بالوقوف وراء حفرها. وحملت اسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية كل ما يجري داخل اراضيها في منطقة الخط الأزرق.

وفي المقابل، فان لبنان الرسمي بقي على متابعته للمزاعم الاسرائيلية، فاجرى رئيس الجمهورية ميشال عون سلسلة اتصالات شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وقائد الجيش العماد جوزف عون، وجرى تقييم الموقف، في ضوء المعطيات المتوافرة حول ابعاد العملية الاسرائيلية.

كما التقى الرئيس عون سفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد، وتباحث معها في التطورات جنوبا فيما قوات اليونيفل العاملة في الجنوب اعلنت انها تتواصل مع جميع المحاورين المعنيين لضمان ان يستخدم الأطراف آليات الارتباط والتنسيق التابعة لليونيفيل للحفاظ على الهدوء والاستقرار.

وفي السياق نفسه، تأكيد لكتلة المستقبل في اجتماعها الاسبوعي أن الجيش اللبناني مسؤول دون سواه عن أمن الحدود وسلامتها، وأن الدولة اللبنانية تلتزم بشكل كامل القرارات الدولية التي ترعى هذه السلامة، لاسيما القرار 1701، وأية مواقف أخرى تقع في إطار التصعيد غير المقبول للأوضاع.

======================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

كنا في قرف نفق المجرور، فأصبحنا في إدعاء نفق كفركلا، وبين الرملة البيضاء وكفركلا يدخل لبنان في نفق تعثر تشكيل الحكومة واهتزاز الأمن ولا سيما في الجبل وهاجس الوضع المالي والاقتصادي…

في إدعاء نفق الجنوب، تقول إسرائيل إنها باشرت ما وصفته “كشفا وإحباطا لأنفاق حفرها حزب الله…” لم تكتف بهذا الإدعاء بل وزعت صورة لأحد الأنفاق قالت إنها كشفته، ويبدأ من داخل منزل في كفركلا ليصل إلى المطلة…

حزب الله لم يعلق، فيما قالت مصادره أنه لن يقول أي كلمة هذه الليلة، وأن اسرائيل لن تكون قادرة على شن أي حرب، أما واشنطن فقد أيدت ما تقوم بها إسرائيل…

رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي التقى وزير الخارجية الأميركي ليل أمس سيكون له موقف من هذا التطور عند الثامنة أي بعد دقائق…

الإنشغال بنفق الجنوب، بحسب ادعاء اسرائيل، لم يحجب الضوء عن النفق الذي دخل فيه الداخل اللبناني منذ عصر السبت الفائت إثر حادثة الجاهلية…

الحدث في الجاهلية اليوم حضور السفير السوري في لبنان، علي عبد الكريم علي، بعد قطيعة بينه وبين الوزير وهاب لسنوات، كما كان لافتا الحضور المنفرد للنواب السنة من قوى 8 آذار، واليوم حضر كل من النائبين فيصل كرامي وجهاد الصمد، بعدما كان حضر أمس عبد الرحيم مراد…

وفي سياق الحركة المرتبطة بذيول حادثة الجاهليه، سجل إعادة تواصل بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله من خلال زيارة وفد اشتراكي لحزب الله…

في الموازاة، كان وفد التيار الوطني الحر يواصل جولته فزار مقر تيار المستقبل، كما كان له اجتماع مع الحزب التقدمي الاشتراكي…

النهار لم يخل من نفق مالي، لكنه نفق قد يشهد بصيص نور على رغم انحسار الاحتمالات… اجتماع بين وزير المال وحاكم مصرف لبنان للبحث في سبل التمويل…

كل هذه المسارات ولاسيما منها المسار المالي، ليس من السهل بلورته من دون الخروج من نفق تشكيل الحكومة… وهذا النفق يبدو أنه طويل، وحتى اليوم لا يبدو ضوء في نهايته.

=====================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”

هو درع الشمال ام درع نتنياهو من الفساد، سؤال طرحه الاسرائيليون وردده معهم المتابعون لمشهد استعراض جيش الاحتلال المرفق بحركة سياسية واعلانية عبرية..

خلف الجدار بقي التهويل الصهيوني، ولم يلاحظ منه اللبنانيون سوى الغبار المنبعث من عمل الحفارات الاسرائيلية على صخور المطلة الفلسطينية..

وبين الحين والآخر يطل مصدر اسرائيلي ليذكر ان العمل لن يطال الاراضي اللبنانية، وان ما اسموها عملية درع الشمال دفاعية، وعندما يستذكر ازمة نتنياهو الداخلية يعود للتهديد والوعيد، ودائما من وراء الجدار..

اما ما وراء الخبر فاستهزاء للمحللين الاسرائيليين من الخطوة غير المبررة كما اسموها عند الحدود مع لبنان، فمع الاحترام للانفاق فان كتيبة من قوات الرضوان التي تجلس مقابل المطلة تستطيع الدخول الى الشمال من دون الحاجة للنفق من الاسفل، قال المحلل السياسي الصهيوني (يوسي يهوشوع)، مضيفا أن تهديد حزب الله هو اكثر دراماتيكية من ناحية الصواريخ الدقيقة التي تصل الى كل الكيان العبري..

أما اللبنانيون المطمئنون الى ان العبرة الصهيونية من اي حماقة على لبنان ما زالت فاعلة داخل الجيش الصهيوني وجبهته الداخلية، فكان يومهم الجنوبي عاديا، لم يعكره سوى غبار الحفارات واصواتها..

داخليا اصوات الحكمة غلبت مجددا اللاعبين على شفا الفتنة، وبعد هدوء حادثة الجاهلية، كانت زيارة للحزب التقدمي الاشتراكي الى حارة حريك، حيث كان الكلام الصريح والواضح بين وفد الاشتراكي الذي ضم الوزيرين غازي العريضي ووائل ابو فاعور ومعاون الامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل ومسؤول وحدة التنسيق والارتباط الحاج وفيق صفا، فكان نصح السر وكلام العلن من ان حادثة الجاهلية كانت عملا متهورا، وانه لا حالة شاذة في لبنان سوى العدو الاسرائيلي..

وفيما الحالة السياسية عند شذوذها عن المسار الحكومي، أتت اشارات مالية بعدم الخوف من الانحراف الاقتصادي، فوزير المال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة طمأنا الى وضع الليرة والى انتظام دفع الرواتب والاجور وتسديد مترتبات لبنان..

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل