#adsense

بعد الإعدام… قرار لعائلة حاموش

حجم الخط

صدر الحكم امس الثلاثاء على قاتل روي حاموش الموقوف محمد الأحمر بالإعدام، وتبعه حكم البراءة على رفيق الأخير عدنان غندور من جرم القتل وحبسه سنتين بجرم نقل سلاح حربي، كما نال حكم البراءة الموقوف الثالث هاني المولى، وفي هذه الجريمة التي لا تزال ماثلة في الأذهان، فإن العائلة المفجوعة استعادت حالة الحزن يوم وقوعها في السابع من حزيران العام الماضي على خلفية حادث سير”تافه”، حزن كان خمد في النفوس، وعاد ليتأجج مع صدور الحكم.

وسريعاً خرج شقيق المغدور جوي حاموش من القاعة، لـ”يزفّ” الخبر، خبرٌ لم يشفِ غليل العائلة المفجوعة، التي تتجه إلى نقض الحكم بوجه المتهم عدنان غندور الذي تعتبره، وفق ما نقل عنه وكيلها المحامي روي أبو شديد، شريكاً أساسياً في الجريمة، فهو الذي قاد السيارة وطارد سيارة المغدور وبرفقته صديقه المدعي جوني نصار وقطع عليهما الطريق، وعمد إلى تمزيق ثياب الأخير، وغيرها من الوقائع التي تعتبرها العائلة أفعالاً مهّدت لارتكاب القاتل جريمته.

ورأت المحكمة أن غندور، وعلى الرغم من أنه اشترك في الشتم والضرب وطارد سيارة الشابين وقطع الطريق عليهما، إلا أنه لم يقم الدليل الكافي على علمه بنية المتهم الأحمر المتجهة إلى القتل، وإن ذلك لا يدل على توقعه حصول الجريمة، ولم يقم بأي فعل يشدد عزيمة الفاعل على القتل. وإن ما يعزز قرينة البراءة هو وجود مسدس كان بحوزته ولو أراد المساهمة بالقتل لاستخدمه. أما دور المتهم المولى الوحيد فكان التأشير للشابين بالتوقف ولم يقم بأي دور إيجابي في الجريمة.

إقرأ ايضاً:

الاعدام لقاتل روي حاموش

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل